أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنَّ المسجد الأقصى "سيبقى عنوان قضيتنا، ومهما حاول الاحتلال الصهيوني لتغيير المعالم وطمس الحقائق، فسيظل الأقصى في قلوب شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، وسنبذل الغالي والنفيس دفاعًا عنه وحمايته حتى تحريره من دنس الاحتلال الصهيوني".

 

وتوجهت الحركة- في تصريحٍ صحفي مكتوب اليوم، وصل (إخوان أون لاين)، بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لإحراق المسجد الأقصى المبارك في الحادي والعشرين من أغسطس 1969م- بالتحية إلى أهلنا في القدس الصَّامدين المرابطين، الذين يتصدون بصدورهم العارية لمحاولات تدنيس الأقصى وتهويده، داعية أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم جميعًا إلى نصرة أهلنا في القدس ودعم صمودهم وثباتهم.

 

ودعت "حماس" جامعة الدول العربية والسلطة في رام الله إلى إعادة النظر في التعامل مع هذا الكيان الغاصب، الذي يتخذ مسيرة المفاوضات غطاءً لمشاريعه الاستيطانية والتهويدية والاعتداءات المستمرة على القدس والمسجد الأقصى، وتحمّل مسئولياتهم بإنهاء مسار التسوية، ووقف أشكال التفاوض كافة، ودعم صمود ومقاومة شعبنا الفلسطيني حتى التحرير والعودة.