استشهد مـجاهدان من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي جراء غارة صهيونية تزامنت مع أذان المغرب اليوم، وهو ما يرفع عدد الشهداء منذ يوم أمس إلى 11 شهيدًا وأكثر من 30 جريحًا.

 

وقالت مصادر طبية إن طائرة استطلاع صهيونية قصفت دراجة نارية قرب محطة الخزندار في منطقة السودانية شمال غربي غزة، ما أدى إلى استشهاد المواطنين سليم خالد العرابيد (23 عامًا) وعلاء عدنان أبو عامر.

 

وفي وقت سابق من اليوم، انتشلت الطواقم الطبية جثمان 3 مواطنين استشهدوا جراء قصف جوي صهيوني استهدف نفقًا في حي السلام برفح جنوب قطاع غزة فجر اليوم الخميس.

 

وقال أدهم أبو سلمية، الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ: إن الطواقم الطبية انتشلت جثماني الشهيدين عماد جمال أبو حرب (23 عامًا) ورجاء محمود السباخي (19 عامًا) ومحمد خالد طافش (22 عامًا) من النفق الذي تعرض للقصف في حي السلام برفح.

 

وكان القصف الصهيوني على النفق المذكور أدى إلى استشهاد الشاب هشام عدنان أبو حرب (21 عامًا) وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة، في وقت سابق.

 

وفي بيت لاهيا؛ شمال قطاع غزة استشهد الفتى سلامة عبد الرحمن المصري (17 عامًا)، وعلاء عدنان محمد الجخبير (22 عامًا)، وأصيب 20 آخرون بجروح، بعدما أطلق الطيران الحربي الصهيوني صاروخًا باتجاه مبنى نادي السلامة الرياضي، مما أدى إلى تدميره بالكامل.

 

وذكرت مصادر حقوقية أن المبنى يتكون من ثلاث طوابق، يضم الطابق الأول صالة حديد مجهزة، والثاني غرف للإدارة وصالة متعددة الاستخدام، والثالث ملعب خماسي لكرة القدم والطائرة، المقام على مساحة 1000 متر مربع.

 

كما أدى القصف أيضًا إلى إلحاق أضرارٍ بالغةٍ في مجمع أطفال الهدى وهو مبنى مقام على مساحة 1600م2 يحد النادي من الناحية الشمالية، ويضم روضة أطفال ومدرسة للمرحلة الابتدائية، وألحق القصف خسائر فادحة في العشرات من المنازل السكنية والمنشآت المدنية المحيطة بالنادي، من بينها ثمانية منازل تضررت بشكلٍ بالغٍ، وثلاثة محلات تجارية، بالإضافة لثلاث مركبات مدنية.

 

وبالشهداء الجدد يرتفع عدد الشهداء منذ الخميس الماضي إلى 26 شهيدًا ونحو 100 جريح.