أدان الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، اعتقال قوات الاحتلال الصهيوني النائب الشيخ حسن يوسف على أحد الحواجز العسكرية في الضفة الغربية قبل أقل من شهر من الإفراج عنه من السجون الصهيونية.

 

وقال بحر- في بيانٍ له-: إن اختطاف الاحتلال النائب يوسف يؤكد أن سياسة استهداف النواب وتفريغ الضفة من رموزها لن تفلح في كسر إرادة شعبنا وطمس حقوقه وثوابته الوطنية.

 

وكان جيش الاحتلال الصهيوني اختطف مساء أمس، النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشيخ حسن يوسف، وذلك على حاجز زعترة شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية بعد احتجازه لنحو ست ساعات.

 

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن "النائب يوسف كان عائدًا وعائلته من مدينة جنين بعد زيارة لابنته، لكن قوات الاحتلال احتجزته مع زوجته وأولاده لمدة ست ساعات على حاجز زعترة بين رام الله ونابلس شمال الضفة".

 

وأفادت أن الشيخ حسن يوسف حاول تفادي عدد من الحواجز العسكرية التي نصبت على طرق شمال الضفة.

 

وكانت سلطات الاحتلال قد أطلقت سراح النائب حسن يوسف قبل 28 يومًا فقط بعد اختطاف دام ستة أعوام.