اتفقت حركتا "حماس" و"فتح" في قطاع غزة على عدم التظاهر والنزول للشارع في سبتمبر الجاري، بالتزامن مع توجه محمود عباس إلى الأمم المتحدة، وذلك لتجنيب الساحة الداخلية في قطاع غزة أي خطوات من شأنها الذهاب إلى الانقسام مجددًا.
وقال مصدر مسئول في حركة حماس في بيان صحفي: "في إطار حماية المصالحة الوطنية وتكريس الجهود المخلصة من أجل الانتهاء من حالة الانقسام وتعزيز التوافق الوطني والمصالحة المجتمعية؛ اتفقت حركتا حماس وفتح على تجنيب الساحة الداخلية في قطاع غزة أي خطوات من شأنها الذهاب بنا إلى الانقسام مجددًا".
وأوضح المصدر أنه جرى الاتفاق على "عدم القيام بأي فعاليات جماهيرية أو مسيرات سواء مؤيدة أو مناهضة لخطوة الذهاب إلى الأمم المتحدة، التي ينوي رئيس السلطة محمود عباس القيام بها خلال هذا الشهر".
وأكد أن ما زعمته إذاعة "صوت القدس" المحلية على لسان الدكتور صلاح البردويل عضو القيادة السياسية لحركة "حماس" بشأن "منع الحكومة الفلسطينية أي فعاليات جماهيرية أو مسيرات مؤيدة لخطوة أبو مازن" عارٍ عن الصحة، وتحريف للتصريحات بشكل مستغرب ومستهجن، وانتزاعها من سياقها الذي جرى في إطار توافقي بين حركتي فتح وحماس وليس كما روّج له، وناجم عن تفهم الحركتين لمقتضيات المصالحة في هذه المرحلة".