أكد مكتب شئون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على أرضه المحررة، "من دون التنازل عن أي شبر من فلسطين الانتدابية، أو الاعتراف بالكيان الصهيوني الغاصب"، مشددةً على أن فلسطين "من البحر إلى النهر، ولا حق للاحتلال بأي شبرٍ منها".

 

وقال المكتب- في بيانٍ صادرٍ عنه، تعقيبًا على طلب رئيس السلطة محمود عباس- الاعتراف بدولة على 22% من أرض فلسطين الانتدابية، واعتبار خط الرابع من يونيو 1967 حدودًا للدولة: "نرفض بشدة التنازل عن حق العودة مقابل إقامة الدولة، ونؤكد أن حق العودة حقٌ مقدسٌ لا يسقط بالتقادم، ولا تملك أي جهةٍ فلسطينيةٍ أو عربيةٍ أو دوليةٍ التنازل عن هذا الحق أو المساومة عليه".

 

وشدد البيان- الذي وصل (إخوان أون لاين)- على "حق شعبنا الفلسطيني في مواصلة المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الصهيوني حتى تحقيق أهداف شعبنا بالتحرير والعودة والاستقلال"، معلنًا رفضه الحديث عن العودة مجددًا إلى المفاوضات مع العدو الصهيوني؛ خصوصًا أن عملية التسوية فشلت والمفاوضات المباشرة وغير المباشرة وصلت إلى طريق مسدود باعتراف الفريق الفلسطيني المفاوض.

 

وأكد مكتب شئون اللاجئين في "حماس" أن الأولوية الوطنية الفلسطينية "تقتضي العمل على ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وتنفيذ اتفاق المصالحة؛ لأن في الوحدة قوة"، داعيًا حركة "فتح" وكل الفصائل الفلسطينية إلى الحوار الجاد والمعمّق؛ من أجل وضع إستراتيجية فلسطينية موحّدة ترتكز على خيار المقاومة والانتفاضة طريقًا للتحرير والعودة.