واصلت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية حملة اعتقالاتها واستدعاءاتها بحقِّ المواطنين وأنصار حركة "حماس" بالضفة الغربية، فيما مددت محكمة تابعة للأجهزة احتجاز عددٍ من المعتقلين في محافظة نابلس.

 

ففي محافظة طوباس، أعاد جهاز الأمن الوقائي اعتقال الصحفي محمد بشارات (25 عامًا) من مكان عمله في إحدى المزارع، علمًا بأن بشارات تعرض للاعتقال عدة مرات تعرض خلالها للتعذيب الشديد، كما أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني سراح بشارات قبل شهر بكفالة مالية، ولديه جلسة محاكمة بتاريخ 13/10.

 

وفي محافظة نابلس، اعتقل جهاز المخابرات الشقيقين سليمان وسعد أبو صالحة بعد مداهمة مكان عملهما في البلدة القديمة، كما اعتقلت من داخل المحل أيضًا قريبهما شادي الكوني.

 

وكان جهاز الأمن الوقائي اعتقل قبل أيام الشاب عبد الحليم السايح بعد مداهمة منزله في المدينة، في الوقت الذي  واصلت فيه أجهزة أمن السلطة اعتقال الأسرى المحررين: إيهاب زيد، وسعد السلعوس، وعامر أبو زعرور.

 

يذكر أن عامر أبو زعرور اعتقل من منزله في بلاطة البلدة بنابلس قبل قرابة الأسبوع، وهو أسيرٌ محررٌ من سجون الاحتلال ومن سجون السلطة؛ حيث أمضى قبل ذلك قرابة ثلاثة أعوامٍ من الاعتقال في سجن الجنيد.

 

وفي شأن متصل، مدَّدت محكمة اعتقال عدد من أنصار حماس لمدة 15 يومًا، عُرف منهم الصحفي بسام السايح من المدينة، ومرسي زيادة من مادما، ومؤيد شراب من بلدة عورتا.
من جهة أخرى، أفرج جهاز المخابرات عن الأسير المحرر سامر شراب بعد اعتقالٍ دام لعدة أيام.

 

وفي محافظة قلقيلية، اعتقلت أجهزة أمن السلطة قبل يومين عبد الفتاح سويلم، وهو معتقل قبل ذلك في سجون أجهزة السلطة، كما حاولت قبل عدة أيام اعتقال الأسير المحرر وسام باكير من المستشفى الذي يعالج فيه، لكن إدارة المستشفى رفضت إخلاءه لسوء حالته الصحية.

 

يذكر أن باكير تعرض للاعتقال عدة مراتٍ في سجون أجهزة أمن السلطة، وأمضى ما يزيد عن العام فيها، وسبق أن تم نقله إلى المستشفى أثناء اعتقال سابقٍ له من أجهزة السلطة في قلقيلية.

 

وفي محافظة الخليل، واصل جهاز الأمن الوقائي اعتقال الشيخ فلاح ناصر الدين، مدير الوعظ والإرشاد في مديرية أوقاف الخليل.

 

وكان الوقائي قد استدعى الشيخ ناصر الدين لستة أيامٍ متتاليةٍ، تحت ذريعة ما يسمى "إثبات حالة"، ثم قام باعتقاله، والشيخ ناصر الدين هو شقيق الشهيد مالك ناصر الدين، الذي استشهد في مدينة الخليل في مواجهاتٍ مع الاحتلال.