دعا إسماعيل هنية، رئيس حكومة الوحدة الفلسطينية، إلى إطلاق حوار شامل؛ للاتفاق على إستراتيجية وطنية تقوم على الصمود وتعزيز خيار المقاومة والمزاوجة بينها وبين العمل السياسي والدبلوماسي الملتزم.
وشدَّد- في كلمةٍ موجهة إلى المؤتمر الدولي الخامس لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني في طهران- على ضرورة إتمام اتفاق المصالحة الذي تم التوقيع عليه في القاهرة في شهر مايو الماضي؛ لأن هذا هو الخيار الأمثل أمام الفلسطينيين في ظل انسداد الأفق في وجه التسوية.
وأكد هنية أهمية الاتفاق خلال هذا الحوار على المزاوجة بين مرحلية التحرير والتمسك بإستراتيجية الأرض الفلسطينية، مشددًا على أنه لا تنازل ولا تفريط في أي جزءٍ من الأراضي الفلسطينية، ولا عن الثوابت وحقوق الشعب التاريخية.
وأوضح أن حماس جاهزةٌ لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني ولاستثمار الأجواء العربية المحيطة، بما يخدم القضية الفلسطينية، ومتمسكة بوحدة الشعب والمصالحة؛ باعتبارها الخيار الوحيد؛ للوقوف في وجه الاحتلال، وأن الانقسام لا يخدم سوى الاحتلال.
وفي سياق متصل حذَّرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رئيس السلطة محمود عباس وقيادة منظمة التحرير من قبول دعوة اللجنة الرباعية لاستئناف المفاوضات المباشرة مع الكيان الصهيوني؛ وذلك تعقيبًا على ترحيب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بدعوة اللجنة لإجراء المفاوضات مباشرة دون شروط.
وقالت حماس- في بيان لها-: "نحذِّر الرئيس محمود عباس وقيادة منظمة التحرير من الانخداع بالمناورات الصهيونية؛ فترحيب نتنياهو بدعوة اللجنة الرباعية لاستئناف المفاوضات يهدف لإعادة السلطة إلى المسار التفاوضي العبثي الذي ثبت فشله على مدى عشرين عامًا".