تسبب قرار المستشار عبد المعز إبراهيم، رئيس اللجنة العليا للانتخابات، بوقف عملية الفرز وإعادة الانتخابات في الدائرة الأولى بالقاهرة، والتي تضم (شبرا مصر وروض الفرج والساحل والزاوية والشرابية) في استياء المواطنين والمرشحين والقضاة بلجنة الفرز.
وأكد عدد من المستشارين داخل اللجنة أن إجراءات الفرز كانت تتم بشكل طبيعي؛ خاصةً بعد قيام القضاة بحل مشاكل سوء التنظيم، وفتح فصول مبنى الورش الصناعية والفرز بداخلها في وجود تأمين من قوات الشرطة العسكرية.
وقال المستشار سعيد العفيفي لـ(إخوان أون لاين): إن القضاة والمراقبين والمندوبين بذلوا أقصى جهدهم لحل مشاكل سوء التنظيم وتأمين صناديق الاقتراع، ومواجهة أي عقوبات تحول دون إتمام عملية الفرز، مؤكدًا أن قرار القضاة بفتح مقرات جديدة بالورش الفنية قرار سليم وقانوني، في ظل وجود مندوبين ومراقبين، وأنه كان يتوقع إعلان نتائج الفرز بعد الفجر؛ ولكنه فوجئ بقرار إيقاف الفرز من قبل اللجنة العليا للانتخابات.
وفي سياق متصل، أكد أحد المراقبين بلجنة "شبرا الإعدادية" أن قرار إيقاف الانتخابات غير مبرر، وأن عملية الفرز كانت تسير على أكمل وجه، وأن القائمين على عملية الفرز لم يواجههم أي عوائق أثناء تفريغ أصوات الناخبين في كشوف اللجان الفرعية.
واستنكر كمال مهدي، مرشح حزب "الحرية والعدالة" على المقعد "الفردي عمال"، قرار وقف الانتخابات بالدائرة الأولى، مؤكدًا عدم اقتناعه بالأسباب المعلنة متسائلاً: إذا كانت الفوضى وسوء التنظيم هما السبب الحقيقي من وراء إعادة الانتخابات، فلماذا تم السماح بالدخول للجميع دون الاطلاع على التوكيلات الخاصة بهم؟ ولماذا جاء قرار الإيقاف بعد استقرار الأمن وبعد ظهور المؤشرات الأولية، وإعلان بعض القنوات عن تقدم قائمة ومرشحي حزب "الحرية والعدالة" بنتائج فرز بعض اللجان الفرعية.
وقال أمين إسكندر، مرشح قائمة حزب "الحرية والعدالة": "لا يوجد تفسير مقنع من وراء قرار إلغاء الانتخابات ووقف الفرز في الوقت الذي لم تعلن لجنة من الدوائر الخمس ظهور مشاكل أو رصد حالات تزوير, فهناك علامات استفهام لا بد أن نجد الإجابة عنها عند المستشار عبد المعز إبراهيم".