قالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إن الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية التي جرت الإثنين والثلاثاء الماضيين، تعتبر أول انتخابات تاريخية يتوقع أن تحظى بالشرعية؛ لأنها تعتبر أول مقياس حقيقي لرغبة الناخبين في أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان؛ وذلك بعد عام واحد من الانتخابات البرلمانية التي زوّرها الحزب الوطني المنحل، ولم يحصد فيها الإخوان المسلمون مقعدًا واحدًا.

 

ونقلت الصحيفة عن شادي حامد مدير الأبحاث بمعهد "بروكينجز" الدوحة والخبير في شئون الإخوان المسلمين، أن فوز حزب "الحرية والعدالة" كان متوقعًا ولم يمثل مفاجأة، لكن السؤال حول عدد المقاعد التي سيحصل عليها.

 

وأضاف أن الحرية والعدالة سيسعى بعد تشكيل البرلمان لعمل نظام برلماني قوي من شأنه أن يحد من سلطات المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شئون البلاد.

 

وأبرزت الصحيفة بيان الحزب الذي أشار فيه وفقًا للنتائج الأولية إلى حصوله على 40% من أصوات ناخبي المرحلة الأولى.