أكد مرشحو حزب "الحرية والعدالة" بجنوب الشرقية، أن عرس الديمقراطية الذي احتفلت به مصر في انتخابات المرحلة الأولى وأعاد للشعب المصري حريته ونزع الخوف والسلبية التي زرعهما النظام البائد في نفسه، يعتبر "بروفة" للديمقراطية التي ستشهدها المرحلتان القادمتان.

 

وقال المهندس أحمد شحاتة الأمين المساعد لحزب "الحرية والعدالة" بالشرقية والمرشح على رأس قائمة الحزب، إنه يجب على الشعب المصري أن يحتفل بهذا العرس الانتخابي في أول انتخابات بعد الثورة، والتي ظهرت في هذا الشكل الحضاري، فضلاً عن الإقبال غير المسبوق من الناخبين للإدلاء بأصواتهم.

 

وقال لـ(إخوان أون لاين): إن الشعب المصري بخروجه التاريخي أكد أنه يريد الاستقرار عن طريق برلمان منتخب يشكل حكومة ائتلافية معبرة عنه وترعى مصالحه.

 

وتوقَّع أن تشهد المرحلة الثانية والثالثة للانتخابات استقرارًا، وأن تخرج بصورة أفضل من المرحلة الأولى، مطالبًا اللجنة العليا للانتخابات بأن تتلافى السلبيات القليلة التي حدثت في المرحلة الأولى حتى تخرج الانتخابات البرلمانية بنزاهة يشهد عليها العالم كله.

 

وأشارت المهندسة رضا عبد الله مرشحة القائمة، أن المرحلة الأولى لانتخابات بثت الأمل، وأكدت أن الشعب المصري أصبح واعيًا وعاد مرة أخرى لأصله الإيجابي الذي يطمح أن تصبح مصر في أحسن صورة، معلقًا أماله ومستقبله بنجاح الانتخابات البرلمانية.

 

وأكدت أن خروج الشارع المصري للقيام بحقه الدستوري في الانتخابات وسعيه للاستقرار أثبت للجميع أن قرار جماعة الإخوان المسلمين الخاص بعدم النزول لميدان التحرير وسعيهم لإجراء الانتخابات البرلمانية في أسرع وقتٍ ممكن، كان قرار صائبًا وموفقًا منها.

 

ووجهت الشكر لجميع أفراد القوات المسلحة البواسل الذين حرصوا على حماية المرحلة الأولى، وكذلك القضاة المصريين الشرفاء الذين حرصوا على نزاهة عملية التصويت.