تقدَّم عمرو حمزاوي "عضو مجلس الشعب عن الدائرة الرابعة فردي بالقاهرة" بخالص الشكر للدكتور محمد سعد أبو العزم "مرشح الحرية والعدالة بالدائرة ذاتها"؛ لأنه أول مَن هنَّأه بالفوز، مطالبًا بالابتعاد والتوقف عن استخدام خطاب التخويف من حصول التيار الإسلامي على نسبة عالية من الأصوات في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب.

 

وأشار حمزاوي خلال مؤتمر صحفي عقده بنقابة الصحفيين اليوم إلى أن البرلمان القادم سيكون متوازنًا، موضحًا أن التيارات الليبرالية وحزب الحرية العدالة لا يختلفان على مدنية الدولة وحقوق المواطنة بما يتفق مع مبادئ الشريعة الإسلامية، وفقًا للمادة الثانية للدستور.

 

وأشاد بالإشراف القضائي الكامل وإجراء التأمين من قِبل الجيش والشرطة، والدور المهم للموظفين العموميين والمراقبين المدنيين، وقال: "لا داعي للمزايدة على الوتر الديني، فمهمتنا الحقيقية هي المشروع السياسي ووضع دستور، وتشكيل هيئات منتخبة تشريعية وتنفيذية تشرف وتُراقب على كل شيء بما في ذك المؤسسات العسكرية والأمنية".

 

وحول إمكانية تطبيق قانون العزل السياسي الذي أصدره المجلس العسكري قبل أيام من الانتخابات البرلمانية، قال حمزاوي إن القانون متوازن لكنه جاء متأخرًا، مثمنًا وعي الشارع السياسي للناخبين الذي أسقط وعزل أعضاء الحزب الوطني تلقائيًّا دون الاحتكام إلى القانون.

 

وأعرب عن سعادته بالمشاركة التي تجاوزت نسبتها الـ60%، وهي نسبة فاقت المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستوري، رغم الظروف التي سبقت الانتخابات، مضيفًا أن هذه النسبة سوف تضعنا في رهانٍ حقيقي على تحقيق مطالب الشعب، وإذا لم نُقدِّم ما ينتظره الناخب فسوف نُعاقَب في الانتخابات المقبلة.