حرَّر الموظفون المنتدبون من قبل وزارة التربية والتعليم للإشراف على الانتخابات بالدائرة السادسة بالقاهرة "قصر النيل" بلاغًا بقسم شرطة عابدين، ضد رئيس اللجنة العليا للانتخابات، وذلك بعد أن فوجئوا صباح اليوم عند دخولهم المقار الانتخابية بوجود موظفين آخرين يتولون عملية المراقبة داخل اللجان، دون إبلاغهم باستبعادهم مسبقًا.
وفي منطقة الأزبكية تكرَّر نفس المشهد، وقال أحد الموظفين لـ(إخوان أون لاين): فوجئنا باستبعادنا من الإشراف والمراقبة على العملية الانتخابية.
وتساءل: هل يمكن اعتبار ما حدث بادرة لتزوير الانتخابات؟! وإذا كانت النية حسنةً وبغرض تقليل أعداد الموظفين، خاصةً في ظل انحسار المنافسة بين 4 مرشحين فقط في الدائرة فلماذا لم يتم إبلاغ الموظفين المستبعدين بذلك؟!