أكد اللواء حمدي بدين، عضو المجلس العسكري وقائد الشرطة العسكرية، أن الحالة الأمنية في لجان انتخابات الإعادة للمرحلة الأولى مستقرة، وأن اللجان بدأت العمل في مواعيدها المحددة، ولم يحدث أي تأخير.
وقال اللواء بدين- في تصريح له-: "هناك مشكلة واحدة وقعت؛ هي أن بعض الإداريين فوجئوا بعد توجههم إلى مقر اللجان الخاصة بهم أنه تمَّ تخفيض عددهم من 6 في اللجنة إلى 3، وتم منع بعضهم من الدخول مما أثار غضبهم".
وأشار بدين إلى أنه تمَّ إبلاغ محافظ القاهرة باعتبار اليوم "يوم عمل" مدفوع الأجر لجميع الإداريين، موضحًا أن تخفيض عدد الإداريين في اللجان بسبب انتهاء مرحلة القوائم وانتخابات الإعادة تُجرى على الفردي فقط.
وحول مشاركة الشرطة المدنية في تأمين اللجان، أكد اللواء بدين وجود الشرطة المدنية في تأمين الانتخابات بالتعاون مع القوات المسلحة، موضحًا أن الشرطة المدنية هي الأساس لتأمين اللجان.
من ناحيته، أكد اللواء إسماعيل عتمان، مدير إدارة الشئون المعنوية وعضو المجلس العسكري، أن خطة تأمين الانتخابات الموضوعة منذ عدة أسابيع هي الخطة السارية نفسها حاليًّا، وعناصر التأمين تقوم بمهامها.
وقال- خلال مروره على لجنة مدرسة القومية بمنطقة الكوربة بمصر الجديدة-: إن الإجراءات التأمينية في انتخابات الإعادة سهلة ومعقولة جدًّا، وإن الإجراءات تتم اليوم كما تمت خلال المرحلة الأولى الأسبوع الماضي، وجميع الضباط يقومون بتنفيذها على خير وجه.
وأكد عتمان أنه تمَّ تجاوز الأخطاء التي حدثت خلال انطلاق المرحلة الأولى للانتخابات، وتم وضع هذه الأخطاء في الاعتبار هذه المرة.
وحول رصد تجاوزات بشأن مندوبي المرشحين الذين يقومون بالدعاية خارج مقر اللجان، قال إنه تمَّ منع أي دعاية مخالفة لقانون الانتخابات، مشيرًا إلى أن مهام عناصر التأمين هي منع أي دعاية تتم داخل اللجان أو خارجها.