أكد أهالي الدائرة الأولى بالقاهرة "شبرا- الساحل- روض الفرج- الشرابية- الزاوية الحمراء" أنهم لن يتخلوا عن أداء واجبهم الوطني وحقهم الدستوري في المشاركة في الانتخابات مهما كلفهم ذلك، وأنهم على استعداد أن ينزلوا مرات ومرات لأنهم بتلك المشاركة يكرِّسون مبدأ الديمقراطية، ويفوتون الفرصة على مَن يريد أن يتلاعب بأصوات المصريين، على الرغم من قرار العليا للانتخابات بوقف الانتخابات بالدائرة.
كانت تلك هي ردود أفعال شريحة من مواطني الدائرة بعد قرار اللجنة العليا ببطلان نتائج الجولة الأولى، والإعادة للمقعدين الفردي والقائمة بالدائرة الأولى، والتي تضم "الساحل، روض الفرج، الشرابية، الزاوية" والذي جاء بناءً على حكم الإدارية العليا القاضي بوقف الانتخابات بها.
وقالت آية الله محمد لـ"إخوان أون لاين" وهي تبدو عليها مظاهر الأسى والحزن وكادت تبكي من الغضب بسبب ذلك القرار إنه لا ينبغي لأحد أن يلومنا على تقصيرنا وعدم مشاركتنا، ولا يجوز الحديث عن الديمقراطية والإيجابية بعد تلك القرارات العشوائية والمتخبطة؟!.
واستنكرت أن يتحمل الشعب المصري أخطاء وأعباء الغير بعد عملية تصويت على مدار يومين ترك فيهم الناس وظائفهم وأعمالهم على مدار يومين في الجولة الأولى وتبعه اليوم ثم نرى القرار الصادم بإلغاء الانتخابات في الدائرة.
وأضاف حسن علي أن قرار إعادة الانتخابات بعد مرور يوم انتخابي كامل بمثابة عدم احترام صوت وإرادة الشعب، الذي حرص على النزول والاقتراع بجولة الإعادة من أجل إرساء الاستقرار الداخلي للبلاد، موجهًا رسالته للجهات المسئولة عن هذا اللغط مفادها أنتم من يعجزنا لتقديم نموذج مثالي للناخب الإيجابي.
وأكدت بسمة محمود أنها لن تترك الساحة خالية لمن يحاول العبث بمصيرها ويحاول تزوير إرادتها أو يحاول إبعاد الناس عن الصناديق، ولابد أن يعلم هؤلاء أنهم مهما صنعوا فلن نتخلى عن الإبداء برأينا، فقد علمنا الميدان الصبر والتضحية من أجل الوصول بالوطن إلى برِّ الأمان، وأنها تتوقع أن يكون الإقبال ضعيفًا في إعادة انتخابات الدائرة مرة أخرى.
وشدد حسام خليل على ضرورة التمسك بالحقِّ المكفول للمواطنين بالتصويت، وألا يثنيهم إبطال الانتخابات عن الخروج مرة أخرى لاختيار الأفضل والأصلح والأقدر للمرحلة المقبلة، مؤكدًا الخروج في إعادة الانتخابات.