بالرغم من أنهن لم ينلن حقهن من التعليم، فإن حبَّ مصر دفعهن للقيام بواجبهن والمشاركة في رسم مستقبل مصر القادم، رافعات شعار "أنا أمية، ولكن بحب مصر".

 

فوزية السيد التي تخطَّى عمرها 75 عامًا أكدت لـ(إخوان أون لاين) أنها جاءت من أجل ضمان مستقبل أفضل لأحفادها، قائلة: "أنا عملت اللي عليّ، وجئت لأصوّت بجولة الإعادة حتى يستطيع الشباب العيش في حياة كريمة في مصر".

 

أما نادية عبد الرحمن فأشارت إلى أنها تريد مصلحة البلد من خلال صندوق الانتخابات، موضحةً أن الدقائق التي استغرقتها عملية التصويت تساوي عشرات السنين القادمة.

 

وعبَّرت فايزة عبد النبي (إحدى الناخبات بمدرسة أحمد زويل الإعدادية بدار السلام) عن صدمتها من انخفاض أعداد الناخبين قائلةً: "أنا فوجئت عندما جئت للإدلاء بصوتي في جولة الإعادة بعدم وجود طوابير للناخبين"، موضحةً أنها كانت ترغب في الوقوف ساعات طويلة؛ حتى يستكمل الشعب المصري الصورة الحضارية التي رسمها في الجولة الأولى، ولذا قررت أن تعود لإلى منزلها لتدعو نساء حيِّها للنزول والتصويت في الإعادة.

 

وقالت ناهد عبد الحميد "ربة منزل": إن سبب مشاركتها في الانتخابات هو استشعارها حجم المسئولية والأمانة التي تؤديها من خلال التصويت، مضيفةً أنها تعلم أن كتمان الشهادة إثم ومعصية كبيرة، إلى جانب أن مصر لا تستحق من شعبها التكاسل عن أداء حقها.