"النقاب" كان آخر ورقة من أوراق مرشح "الكتلة المصرية" بالدائرة السادسة (قصر النيل) الذي لم يترك وسيلة مشروعة وغير مشروعة في الدعاية الانتخابية، بدايةً من توزيع البطاطين واللحوم وشراء الأصوات والحشد، ومخالفات الدعاية أمام مقار اللجان الانتخابية، واستخدام واجهات المقار للدعاية وحتى الاستعانة ببلطجية.
ففي مدرسة الرويعي الابتدائية بالموسكي ظهر ذلك المشهد المخالف لمظاهر البلطجة والرشى الانتخابية وتسويد البطاقات لصالح مرشحي الفلول؛ حيث تنكرت إحدى السيدات المأجورات في زي منتقبة تحاول الترويج بزيها للتصويت لصالح مرشح الكتلة ومحسن فوزي أحد فلول الحزب الوطني.
السيدة التي تنكرت بزي منتقبة حاولت إقناع محررة (إخوان أون لاين) بالتصويت لصالح "الحاج" و"الدكتور"- بحسب وصفها للمرشحين- والذي استخدمته لإقناع الناخبات واستقطابهم بعيدًا عن التصويت لصالح الإسلاميين بشكلٍ عام وحزب الحرية والعدالة بشكلٍ خاص، مدعية أن الإسلاميين حصلوا على نسبة 60%!!!, "رغم أن النسبة الرسمية المعلنة لم تتجاوز 35% للحرية والعدالة"، ما يعد سببًا لعودة نظام حكم الفرد مرة أخرى مثل الحزب الوطني المنحل، وهو الأمر الذي يتطلب وجود توازن تحت قبة البرلمان- بحسب قولها!!.