أجمع نواب برلمان الثورة الفائزون بجميع مقاعد "الفردي" بمحافظة الفيوم وعددها 6 مقاعد في 3 دوائر، والذين ينتمون جميعًا لحزب الحرية والعدالة، على التزامهم الكامل بمصالح المواطنين وإعلاء شأن الوطن، من خلال تنفيذ برنامج الحزب الذي دخل به المنافسة البرلمانية، والذي وضعه مجموعة من الخبراء في جميع المجالات.
قال النائب المهندس عادل إسماعيل، مدير هندسة ري غرب الفيوم: إن برنامج الحزب ينص على الحرية والعدالة والتنمية والريادة ويتضمن 3 حلول عاجلة لثلاث قضايا، وهي: الأمن والاقتصاد والفساد، ويعتمد الحزب على المرجعية الإسلامية، مشيرًا إلى أن البرنامج وضعه مجموعة من المتخصصين في جميع المجالات، واستعانوا ببعض التجارب، كالتجربة التركية والتجربة الماليزية.
وأكد أن هناك حلولاً عاجلةً وجذرية وضعها الحزب لبعض القضايا، وأهمها تحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع الأساسية بدلاً من استيرادها بأعلى الأسعار، فعلى سبيل المثال هناك أكثر من ثلاثة ملايين فدان يمكن زراعتها بواسطة المياه الجوفية بالصحراء الغربية، وأكثر من مليونين ونصف المليون بمنطقة الساحل الشمالي يمكن زراعتها علي الأمطار بعد نزع الألغام منها، ولدى الحزب برنامج للاكتفاء الذاتي من القمح وبعض المحاصيل الأخرى في ثلاثة أعوام فقط لتوفير رغيف العيش لكل مواطن من خلال حل مشكلة القمح والاكتفاء الذاتي منه بتوفير 7 ملايين طن من القمح.
ويعطي الشيخ فوزي علي يماني، مدير عام الوعظ والإرشاد بالأزهر وأمين عام لجنة الفتوى السابق بالفيوم، اهتمامه الأول بتطوير المؤسسة الدينية وخاصةً الأزهر الشريف؛ حيث قال إن برنامج الحزب حرص على أن يعيد للأزهر مكانته العالمية من خلال آليات؛ منها الارتقاء بالتعليم الأزهري بجميع جوانبه (المدرس- المناهج- المعاهد)، وتفعيل دور جميع إدارات الأزهر وخاصة إدارة الوعظ والإرشاد، وإعادة هيئة كبار العلماء لمكانتها لانتخاب شيخ الأزهر من خلالها، والتنسيق مع الأوقاف لكي تسير الدعوة الإسلامية في خطها المطلوب، وذلك لكي نعيد للأزهر حصانته واستقلاليته.
المهندس حمدي طه، مدير عام معهد أبي حنيفة للغات بألبانيا سابقًا، يؤكد أن مصر يجب أن ترتفع إلى المرتبة التي ارتضاها الله لها، وقال: نحن في برنامجنا دائمًا نؤكد أن مرجعيتنا إسلامية.
وحول موقف الحزب من الأقباط أكد أنهم شركاء في الوطن، لهم ما لنا وعليهم ما علينا، وهذا من الإسلام، فكل الأحزاب الإسلامية تضم أقباطًا في عضويتها، وأشار إلى أن النظام القديم كان دائمًا ما يفرق بين الأقباط والمسلمين، مثل أحداث كنيسة القديسين.
واتفق المحاسب جمال حسن والمهندس أسامة يحيى، مهندس حر، وسيد جبر، مدير عام قطاع سابق بالمقاولين العرب ورئيس جمعية خيرية بالوايلي بالقاهرة وهوارة عدلان بالفيوم، أن حزب الحرية والعدالة وضع حلولاً للمشكلة الأمنية ومواجهة البلطجة والانفلات، فالخوف وعدم وجود الأمن من أهم الوسائل التي تؤخر الاقتصاد، وقال: إننا نريد إصلاح 75% من جهاز الشرطة وعزل أو نقل 25% من القيادات التي اتهمت بالتعذيب أو الفساد، وتنظيم دورات تدريبية للضباط لتطبيق مبدأ الشرطة في خدمة الشعب على أرض الواقع وعلى كيفية التعامل مع المجرمين من خلال مبدأ الآدمية، واعتبار أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، ومعرفة المتهم قضيته وتقديم محاميه وترشيد عمل الشرطة وعدم إنهاكها في أعمال تستنزف طاقتها، وتطوير غرف الحجز في الأقسام، وتشكيل لجنة من رجال الأمن والقانون وأكاديمية الشرطة لتدريب خريجي كليات السياحة والآداب والخدمة الاجتماعية وإلحاقهم للعمل في مجال الشرطة، وتحويل الضباط في هذا القطاع للأجهزة الأخرى.