نظمت مجموعة من شباب الدائرة الثانية، والتي تضم مراكز (منيا القمح- بلبيس- العاشر من رمضان- مشتول السوق) جنوب الشرقية للمرة الأولى أمس، مناظرة سياسية بين بعض مرشحي مجلس الشعب عن الدائرة الثانية في قاعة القلعة أمام المحكمة بمدينة منيا القمح، وسط حضور وترحيب جماهيري بهذه المبادرة للتعرف أكثر على المرشحين.

 

وحضر المناظرة كلٌّ من الدكتور أمير بسام، مرشح حزب الحرية والعدالة على مقعد "فردي فئات"، والدكتور عبد الموجود عامر، مرشح مستقل "فردي فئات"، والمهندس سعيد درويش، مستقل "فردي فئات"، والمهندس محمد فوزي "مستقل"، ومصطفى الشاذلي، "فردي فئات" مستقل، بينما اعتذر عن عدم الحضور كلٌّ من د. صلاح زغلول، مرشح حزب النور ود. صلاح عبد البديع، مرشح مستقل.

 

بدأت المناظرة بتعريف كل مرشح نفسه وبرنامجه الانتخابي في مدة لا تزيد عن عشر (10) دقائق، وعرف الدكتور أمير بسام نفسه واستعرض بعض النقاط في برنامج حزب الحرية والعدالة الذي يمثله، مؤكدًا أن الحزب يسعى لأن يصبح النظام في مصر نظامًا برلمانيًّا رئاسيًّا مشتركًا حتى الدولة دولة رعاية وليست دولة جباية، والحكومة فيها مسئولة ومن حق الشعب أن يحاسبها.

 

وأكد د. أمير بسام- عندما سئل عن وجهة نظر الحزب في كيفية إصلاح الدستور- أن اللجنة المائة التي ستضع الدستور المصري ستعمل على إلغاء جميع القوانين التي تقيد الحريات، فضلاً عن تفعيل بعض المواد التي عطَّلها النظام السابق كمادة الثانية من الدستور، موضحًا أن مصر دول مسلمة ولكن لا تفعل الإسلام، وعندما نتحدث عن المرجعية الإسلامية فإننا نتكلم عن نظام قائم تسعى الدول الأوروبية لتطبيقه في الاقتصاد للخروج من الأزمات الاقتصادية المختلفة التي تحارب استقرارها.

 

وردًّ على الاتهام الذي وجهه الدكتور عبد الموجود عامر للدكتور أمير بأن مرشحي الحرية والعدالة يحاولون استمالة عواطف المواطنين بقضية الإسلام لدعمهم في الانتخابات، أشار إلى أن الإخوان لم يحاولوا ولو لمرة واحدة استغلال تعاطف الشعب معهم ولم يستغلوا عباءة الدين من أجل تأييد من أحد، مؤكدًا أنهم قبل الثورة ظلوا ينادون بالإسلام هو الحل وكافأهم النظام السابق بإلقائهم في السجون وإحالتهم إلى محاكمات عسكرية ومصادرة أموالهم، وقام بإجراء تعديلات على الدستور عام 2007 من أجل إسقاط المرجعية الإسلامية، ونحن سنظل نقول الإسلام هو الحل ولن نتنازل عنه.

 

وأكد أن مرشحي الحرية والعدالة ملتزمون بالقانون ولم يستخدموا المساجد ودور العبادة لعمل دعاية انتخابية لهم، ولم يصدر فتاوى تتعلق بانتخاب فصيل بعينه.