قالت مجلة (كومبينز أند إليكشنز) الأمريكية: إن خبرة المستشارين السياسيين الأمريكيين وصرف ملايين الدولارات لم تتمكن على ما يبدو من الحيلولة دون فوز الإسلاميين في مصر بالجولة الأولى عقب الثورة التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك.
وأشارت إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما خصصت نحو 200 مليون دولار كأساس لبناء الديمقراطية في مصر قبل الانتخابات البرلمانية في الوقت الذي ركز فيه المعهد الجمهوري الدولي على بناء الأحزاب السياسية الوليدة ذات الميول الغربية في محاولة لمواجهة نفوذ حزب الحرية والعدالة الذي أسسه الإخوان المسلمون.
وأضافت أن أكثر الأمور لفتًا للنظر أن الإسلاميين فازوا في أكثر المحافظات ليبرالية في مصر؛ كالقاهرة والإسكندرية.
ونقل موقع (عاروتس شيفع) الصهيوني عن ستيفن مكينيرني، المدير التنفيذي لمشروع الديمقراطية بالشرق الأوسط، إن الملايين الأمريكية أنفقت في الأساس على تقوية البنية التحتية للأحزاب الصغيرة في مصر، ومساعدتها في منافسة حزب الحرية والعدالة الأفضل تنظيميًّا.
وأضاف الموقع أن أمريكا لا تتدخل فقط في الشئون الداخلية لمصر، ولكنها تدخل في شئون دول أخرى كالكيان الصهيوني للتأثير على نتائج الانتخابات هناك.