أعرب عاملون بمجال السياحة والفنادق عن فرحتهم بنجاح أعضاء حزب الحرية والعدالة في الفوز بمقاعد في برلمان الثورة؛ لما يترتب عليه من النهوض بهذا المجال كمصدرٍ رئيسٍ للدخل القومي.

 

وقال محمود خطاب عضو نقابة المرشدين السياحيين لـ"إخوان أون لاين": إن وصول الإخوان المسلمين عن طريق حزبهم الحرية والعدالة للبرلمان أمر يبشر بالخير في كل المجالات لا سيما مجال السياحة الذي له عندهم رؤية واضحة ولديهم برنامج للنهوض به وتنميته، ويعتبرونه مصدرًا مهمًّا من مصادر الدخل القومي.

 

وأضاف أنه على يقينٍ من أن الإخوان المسلمين لديهم الوعي الكافي الذي ينأى بهم عن إهمال هذا المصدر المهم من مصادر الدخل القومي للوطن، وأنه على المستوى الشخصي يرفض كل الاتهامات التي تُثار والتشويه المغرض لصورة الإخوان.

 

وأشار إلى بعض التصريحات التي تم تأويلها لبعض الرموز المحسوبة على التيار الإسلامي واستخدمت للتخويف منهم، ومن تلك التصريحات ما ورد عن النائب د. أكرم الشاعر أنه قال إن المرشدين السياحيين لا يعرفون شيئًا عن تاريخ وحضارة مصر، موضحًا أن هذا الكلام يقصد به الشاعر المرشدين الأجانب، ومَن صرَّحت لهم وزارة السياحة في العصر البائد من العمل كمرشدين للأفواج القادمة معهم ويشوهون صورة الوطن وتارخه.

 

وقال: إن د. الشاعر توجَّه لنقابة المرشدين السياحيين ليؤكد هذا المعنى ولم يفصح النقيب المدعوم من النظام البائد عن وجوده حتى لا يلتقيه عدد كبير من المرشدين، ولا يتمكن من توضيح الصورة المشرقة التي يرسمها الإخوان وحزبهم عن السياحة.

 

وقال عبد الفتاح خطاب رئيس ائتلاف العاملين بالسياحة والفنادق: إنه زار مقر حزب الحرية والعدالة مع وفدٍ من زملائه لمناقشة قادة الحزب في مجال السياحة ومصيرها وموقعها من التشريعات التي سيطرحها نواب الإخوان في حالة فوزهم بأغلبية في البرلمان فوجد أناسًا مستنيرين يتميزون بخطابٍ راقٍ ورؤية واضحة وخطط مميزة للنهوض بمجال السياحة في مصر.

 

وأوضح أن معظم العاملين بالمجال يميلون لرؤية الإخوان في عدم حصر السياحة في زجاجة خمر أو لبس مايوه، وإنما تتسع لتشمل السياحة العلمية والثقافية والطبية وغيرها.

 

ودلل على ميول العاملين في مجال السياحة لرؤية الإخوان وثقتهم في أنهم قادرون على تحقيق ما يتطلع إليه العاملون بالساحة بفوز مرشحيهم في مناطق تعتبر هي معاقل السياحة كالبحر الأحمر والأقصر، مؤكدًا أنه يرفض تشويه صورة حزب الحرية والعدالة لصرف الناس عنهم  بغير حجة أو برهان.