شارك المستشار محمود الخضيري، عضو مجلس الشعب الفائز في برلمان 2011 في المؤتمر الجماهيري الحاشد بكفر الدوار لمرشحي قائمة حزب الحرية والعدالة بالدائرة الأولى بمحافظة البحيرة، بحضور محمود عطية، عضو مجلس الشعب الفائز بالإسكندرية عن الحرية والعدالة ود. محمد جمال حشمت، المرشح على رأس قائمة الحرية والعدالة بالبحيرة، ومنال إسماعيل والدكتور مهدي قرشم ومحمد شلبي، مرشحي القائمة، وياسر عبد الرافع، المرشح على مقعد الفردي فئات بدائرة كفر الدوار.
وأكد أن إرادة الشعب المصري ستنتصر على فلول الحزب الوطني المنحل، وستحتفل بعرس الديمقراطية، مشددًا على أن الشعب يقضي الآن على البقية الباقية من فلول الحزب الوطني في الانتخابات، وقد قضى عليهم بالفعل في المرحلة الأولى، وسيقضي عليهم في المرحلة الثانية إن شاء الله؛ لنعلن للعالم أجمع أن إرادة الشعب المصري هي التي عزلتهم، مشددًا على أن عزل الشعب لهم أقوى وأشد من أي قانون.
![]() |
|
جانب من المنصة |
وعن التخويف من التيار الإسلامي أضاف الخضيري أن الكلام الذي يثار من غلق للبنوك وغيره يدل على أنه كلام إنسان غير فاهم للدين الإسلامي والغرض منه الإيقاع بين القوى الإسلامية والشعب المصري، والشعب واعٍ؛ بدليل النتائج المبهرة في المرحلة السابقة، وغدًا بإذن الله سنحتفل جميعًا بعرس الديمقراطية.
وفي كلمته أكد محمود عطية، عضو مجلس الشعب الفائز بالإسكندرية عن حزب الحرية والعدالة، أن الشعب المصري لن يقبل إلا أن يعيشوا أحرارًا في بلادهم، وأبوا أن يقولوا إلا كلمة الحق، ودفعوا من أجل ذلك الغالي والنفيس، فأكرمهم الله بالثورة المباركة التي غيرت مجرى الحياة، ورأينا من كانوا يعيثون في الأرض فسادًا نزلاء في السجون وخلف القضبان.
وأكد أن مسيرة الإصلاح تحتاج إلى بذل وعطاء، وإصلاح البلاد لا يختلف كثيرًا عن إسقاط الفساد، فكما خرجت الجموع لإسقاط الفساد، فالمطلوب الآن أن نخرج كما خرج الناخبون في المرحلة الأولى من الانتخابات لنعبر عن حريتنا، ونختار من يمثلنا.
وقال: إن الذين ضحوا بالأمس واعتُقلوا في سبيل أوطانهم هم خير من يمثلون الشعب اليوم ويعبرون عن إرادته، والمسئولية تكليف لا تشريف، تضحية لا تحلية، أقوال لا أفعال، وبكم لن تعود مصر للوراء، وبكم ستكون مصر عالية.
