اختتم ناخبو الحوامدية والبدرشين في الدائرة الأولى بالجيزة يومهم الانتخابي الأول في المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية المصرية بإقبال شديد في معظم اللجان، بالرغم من تجاوزات الفلول طوال اليوم، والتي تزايدت حدتها في الساعات الأخيرة من التصويت.

 

وقام عضو الحزب الوطني المنحل وعضو مجلس الشعب المنحل عماد الدرجلي وبعض أتباعه بدعوة طوابير الناخبين في لجنتي 517 و518 بالبدرشين إلى انتخابه ضمن قائمة حزب المحافظين؛ مما أدى إلى وقوع تشابك بينهم وبين المواطنين استدعى تدخل قوات الجيش للسيطرة على الموقف.

 

كما قام عضو الحزب الوطني المنحل بكر أبو غريب، في لجنة مدرسة البدرشين الإعدادية بنين والخاصة بالنساء، بجلب بعض النساء للتأثير على الناخبات لانتخابه، ودعا بنفسه الناخبات داخل اللجان إلى ذلك هاتفًا بصوت عالٍ برمزه الانتخابي.

 

ورُصِد تكدس المواطنين خارج حيِّز بعض اللجان، في الوقت الذي سارت فيه عملية الاقتراع بشكل بطيء لا داعي له؛ مما ترتب عليه عدم تمكن الناخبين من التصويت بعد إغلاق اللجان في تمام السابعة.

 

وأعرب م. رزق حوَّاس، مرشح الحرية والعدالة ضمن القائمة الأولى بالجيزة، لـ(إخوان أون لاين) عن ثقته في وعي الجماهير، وحسن اختيارهم، بعيدًا عن التعصب الحزبي أو الطائفي.

 

وأشار إلى سعادته الغامرة بالإقبال الكبير الذي شهده اليوم، داعيًا اللجنة العليا ورؤساء اللجان إلى التجاوب مع الجماهير، ومعالجة الأخطاء البسيطة التي تحدث والتي من الممكن علاجها، مثل بطء التصويت، وممارسة البعض للدعاية الانتخابية داخل اللجان، والتدليس على الناخبين.

 

وقال إنه أثناء جولته وجد رجالاً ونساءً بلغوا سنًّا متقدمةً، وجاء بعضهم محمولاً على يد أبنائه؛ حرصًا على المشاركة الإيجابية، وذلك لإحساسه أن صوته لأول مرة أصبح له قيمة، مضيفًا: يكفينا نجاح الانتخابات في حدِّ ذاتها بصرف النظر عن الفائز.