شهدت لجان محافظة البحيرة إقبالاً متوسطًا من الناخبين بجميع مراكز المحافظة، والتي بدأت ما بين الثامنة والتاسعة صباحًا، وسط رفض من قبل المواطنين للتأخر في فتح عدد من اللجان.

 

وفي كوم حمادة تدخل الحاكم العسكري لمنع البلطجة بقرية النقيدي، والتي مارسها أمين الشرطة وائل عبد الله كمال رزق، وتمَّ إرسال عربتي شرطة عسكرية، للسؤال عن أمين الشرطة المذكور، والذي هرب تاركًا المقر الانتخابي، وجارٍ البحث عنه.

 

وقام أنصار المرشح جمال جبريل بتهديد أنصار حزب "الحرية والعدالة" بإطلاق النار عليهم بشبرا وسيم مسقط رأس المرشح.

 

وفي أبو حمص تمَّ الاعتداء على أحد أعضاء مركز الشهاب لحقوق الإنسان، ويدعى أيمن عبد الغني، وتكسير الكاميرا التي يحملها بلجنة عزبة الجرن أبو حمص من قبل أفراد بحزب "النور".

 

وفي مركز دمنهور بدأت اللجان في تمام الساعة الثامنة والنصف، وذلك بعد وصول القضاة متأخرين نصف الساعة إلى مراكز الاقتراع في الأبعادية ونديبة والحجناية.

 

وشهدت لجنة دسونس استدعاء سيارة الإسعاف أكثر من مرة إلى مقر لجنة دسونس أم دينار الابتدائية؛ حيث اتصل رئيس اللجنتين (258-259) بسيارة الإسعاف ثلاث مرات متتالية، ومكثت في فناء المدرسة لتمريضه، ورفض ترك اللجنة والاتصال باللجنة العامة بالبحيرة.

 

وفي حوش عيسى طالب مدير إدارة حوش عيسى التعليمية من القاضي بمدرسة الحديثة الابتدائية استبعاد بعض الموظفين أمناء اللجان لصلة قرابة بينهم وبين بعض المرشحين.

 

كما فوجئ القاضي بلجان مدرسة أبو بكر الصديق بكسر قفل صندوق لجنة رقم (228)، وقام القاضي باستعمال صندوق جديد لحين الاستفسار من اللجنة العليا للانتخابات عن مصير الصندوق الذي كسر قفله.

 

وفي أبو المطامير تمَّ رصد حشود كبيرة أمام مدرسة الثانوي بأبو المطامير، وتم إخراج جميع الناخبين من فناء المدرسة لترتيب التصويت وشهدت اللجان دعاية مكثفة أمام اللجان.

 

وفي إدكو شهدت الانتخابات إقبالاً كبيرًا على التصويت، وشوهدت طوابير الناخبين، فيما تعدت نسبة التصويت في الساعات الأولى بكثير من اللجان 30%.