أجمع عدد كبير من الناخبين بمنطقتي المنيب وأم المصريين بالدائرة الأولى بالجيزة أن رفضهم لدخول الفلول لأول برلمان بعد الثورة هو السبب الرئيسي لخروجهم للمشاركة في العملية الانتخابية رغم كثافة الأعداد أمام لجان الاقتراع منذ الصباح.

 

وشددوا من خلال (إخوان أون لاين) على ضرورة التصدي لمحاولات الفلول للتسلل إلى البرلمان من خلال انضمامهم إلى أحزاب كالوفد والحرية والمحافظين والكتلة المصرية.

 

 أكدت راندا علي (طالبة بكلية تجارة) على أن حزب الوفد يضم على قائمته أحد أكبر رءوس الفساد التي كانت تابعة للحزب المنحل وهو عبد الوهاب خليل، مشيرةً إلى أن جميع أهالي الجيزة يعلمون تاريخه جيدًا، وبالرغم من ذلك ترشح مرة ثانيةً مستخدمًا كل الأساليب للتحايل والفوز ولكن الأهالي يرفضون ترشيحه.

 

وأمام مدرسة الأهرام بأم المصريين أكد الحاج أحمد علي 65 عامًا رفضه دخول أي فرد من الحزب الوطني المنحل لأول برلمان بعد الثورة، مطالبًا بمحاسبة جميع المنتمين لهذا الحزب والكشف عن ذمتهم المالية؛ وذلك لمساهمتهم في عمليات الفساد التي تسبب فيها الحزب على مدار سنوات عديدة.

 

ولم يكن حديث جمالات السيد ببعيد عن سابقيها؛ فقد أشارت إلى أنها تتابع قنوات التلفزيون وبرامج التوك شو جيدًا، وأخبرها أبناؤها بأسماء الفلول ورموزهم؛ لكي لا تنتخبهم، مشيرةً إلى أنها ستنتخب "الحرية والعدالة"؛ لأنهم أناس شرفاء وأيديهم نظيفة (هكذا وصفتهم).

 

وقالت زينب محمد علي (أم لطفلين) جاءت بهما واحد في يدها والآخر صاحب العشرة شهور كانت تحمله على صدرها، معبرةً عن فرحتها بالمشاركة في الانتخابات؛ خصوصًا بعد أن أصبح للشعب صوت، ولم تعد الانتخابات مزورة كما كانت تتم بالأمس القريب.

 

ورصد (إخوان أون لاين) خلال يومي الانتخابات أمس واليوم، تحركًا كبيرًا للفلول خاصة الفلول المرشحين على قائمة حزب الوفد من خلال حضور مندوبيهم وإعلاناتهم ودعايتهم بكثافة؛ لدرجة وصولها داخل اللجان الانتخابية بمدرستي أحمد شوقي وشجرة الدر.