أكد ناخبون أهمية الاستفادة من دروس الانتخابات في المرحلة الثانية لتلافيها في مرحلتي الإعادة والجولة الثالثة للانتخابات، مشدِّدين على ضرورة العمل على إكمال الصورة المشرقة للعرس الديمقراطي.
وقالت سمر صلاح "مصممة ملابس": "أتمنَّى أن يراعي الجميع المرحلة الحساسة التي نمرُّ بها، وألا ينسينا التنافس الحزبي والتيارات المختلفة أن مصلحتنا هي مصر في النهاية".
وأعربت لـ(إخوان أون لاين) أن أمانيها في أن يغيب في المرحلة الثالثة تشويه المرشحين والافتراء عليهم كذبًا دون أن تكون هناك أدلة، وأن يغيب تواطؤ القضاة لصالح مرشح معين، وأن تعمَّ أخلاق المنافسة الشريفة.
ووجهت التحية لناخبي المرحلة الأولى، وبالأخص العجائز فيهم؛ الذين أحرجوا بتحمُّلهم للمشاقِّ أيَّ فرد منا بصحته ويقدر على النزول والإدلاء بصوته ولم يشارك.
ودعت رنا عفت "طالبة" الشعب إلى بذل قصارى الجهد؛ حتى لا يسمح للفلول بالتسلل إلى البرلمان، كما فاز 4 منهم في المرحلة الأولى، من خلال توعية الناخبين بأسماء الفلول لديها في الدائرة.
وأضاف علي حسين "تاجر" أن ناخبي المرحلة الأولى كانوا بمثابة محفز ومصدر مهم لمشاركتهم في تلك الانتخابات؛ نظرًا للإيجابية التي تمتعوا بها، فخاف أن تكون صورة المرحلة الثانية أقل مما بدت عليه في الأولى فتحبط الثالثة!.
ودعا كل أهالي المرحلة الثالثة إلى التغلب على ظروفهم مهما كانت المعوقات، والمشاركة في الانتخابات بكلِّ قوة، فما زال في الوقت بقية لآخر ساعة اليوم، مشبهًا المرحلة الثانية بحلقة الوصل بين الأولى والثالثة، فإذا استمرت وأجاد الناخبون فيها استمرت مسيرة الإصلاح.
وقالت آمنة إبراهيم "خريجة إعلام": إنها تعلمت من المرحلة الأولى أنَّ تكدُّس الناخبين في الساعات الأولى من فتح باب الترشيح هو سبب طول وقوفهم أمام اللجان، وهو ما أدى إلى لجوء الكثيرين في المرحلة الثانية إلى توزيع أنفسهم على ساعات اليوم؛ ما أدى إلى عدم التكدس كما شهدت المرحلة الأولى.
وطالبت آمنة إبراهيم الناخبين في المرحلة الثالثة بالتعلم من أخطائهم، كما فعلوا، بتجاوز أخطاء المرحلة الأولى، كمنع الدعاية في فترة الصمت الانتخابي وغيرها من الأخطاء غير المبررة.
وقال عبد الرحمن محمد "مهندس ميكانيكا": "ارعوا الصناديق بشدة عندما تنقل من اللجان الفرعية إلى اللجنة الرئيسية في الفرز، فلا تغفل لكم عين حتى تتم عملية الفرز بكلِّ نزاهة، وحتى لا يسمح بإلغاء نتائج دوائر ما، أو حدوث أي تجاوزات قانونية، أو أخطاء في الفرز، كما حدث في بعض دوائر المرحلة الأولى".
سلمى صادق "طبيبة بيطرية" دعت ناخبي المرحلة الثانية إلى النزول والمشاركة بكلِّ قوة في الانتخابات اقتداءً بالناخبين في المرحلة الأولى حتى يقتدي بهم الناخبون في المرحلة الثالثة، وتكون الانتخابات المصرية بكلِّ مراحلها مظهرًا حضاريًّا رائعًا أمام العالم أجمع.
وأعرب الطفل محمد عبد الرحمن (9 سنوات) عن أمنيته في المشاركة بالانتخابات قائلاً: "أنا كان نفسي أنتخب وأشارك عشان مصر تبقى حلوة، بس سني لا يسمح، وانتوا سنّكو يسمح فاوعوا ما تروحوش؛ لأن ده مستقبلنا إحنا الجيل اللي طالع ونفسنا يكون أحلى".
وأضاف إسماعيل علي (طالب بكلية الزراعة) أنه يرى أن تلك الانتخابات بكلِّ مراحلها ما هي إلا خطوة على طريق إصلاح ما صنعه المفسدون، متمنيًا أن يتمتع الشعب المصري بطول النفس ويستكمل الخطوات إلى النهاية حتى تنعم مصر في رخاء ونظافة وأمن وأمان.