نفى الدكتور عبد الموجود راجح الدرديري، عضو مجلس الشعب عن حزب "الحرية والعدالة" بالأقصر، ما تردَّد بشأن حصوله على الجنسية الأمريكية، معتبرًا أن هذا الكلام عارٍ تمامًا من الصحة.

 

وقال الدكتور الدرديري- في مؤتمر جماهيري حاشد أقامه الحزب لتوجيه الشكر لأهالي مدينة أرمنت، بحضور عبد الحميد السنوسي، الفائز على رأس قائمة الحزب في الأقصر-: "والله الذي نفسي بيده لو عُرض عليَّ مائة جواز سفر وتعارض أيٌّ منها مع خدمة أهلي في محافظة الأقصر ومصر؛ لألقيت كل جوازات السفر في الماء".

 

وأضاف: "لا قيمة لأي جواز سفر أو جنسية تمنع المصري من خدمة أهله، وأحيطكم سرًّا أنني منذ فترة طويلة رفضت الجنسية الأمريكية؛ لأني علمت أنها ستتعارض مع خدمة أهلي في مصر، وكان علي أن أخدم أهلي في مصر من أن أخدم أي إنسان في أي مكان آخر"، قائلاً: "هذا عهدي بيني وبينكم، وأقول لكم: هيا بنا إلى العمل الآن".

 

وأوضح أن حزب الحرية والعدالة يسعى لبناء مصر المحبة والوفاق، وأنه أخذ عهدًا على نفسه أن تبدأ مسيرة البناء من المساجد والكنائس.

 

وفي كلمته، أمام المؤتمر قال عبد الحميد السنوسي إن الفائزين لا يعتبرون أنفسهم نوابًا لـ"الحرية والعدالة" ولا نوبًا للإخوان المسلمين، وإنما يعتبرون أنفسهم خُدامًا لكل الشعب ولن يرضوا بغير هذه الصفة.

 

وأضاف: "كنا أثناء الانتخابات نطلب أصواتكم، أما الآن فنحن نطلب دعاءكم ونصحكم، وجميع مقراتنا وبيوتنا وهواتفنا مفتوحة لتلقِّي تقييمكم لأدائنا ونصحكم لنا".

 

وأوضح أن "البلطجية" صناعة النظام البائد؛ للتصدِّي للتيارات الإسلامية في الانتخابات، سواء المجالس المحلية أو الشعب والشورى، وكل من أعطانا صوته فإن صوته لن يضيع؛ لأنه شهد شهادة حق، ونقول لهم: معًا نصلح الدنيا بالدين، فقد ذهبت كل المناصب والأموال التي حصل عليها النظام السابق، وبقينا نحن أصحاب المشروع الإسلامي.