افترش عدد من القضاة ورؤساء اللجان الأرض أثناء قيامهم بفرز الأصوات بالدائرة الأولى بمحافظة الشرقية؛ نتيجةً لقلة عدد الكراسي والطاولات للفرز عليها، بالرغم من قيام المسئولين عن فراشة الدائرة بإحضار كراسي زيادة منذ حوالي ساعة.

 

كما اشتكى بعض القضاة من عدم وجود إنارة تغطي الساحة كلها؛ مما يضطرهم للفرز على ضوء خافت.

 

 الصورة غير متاحة

 شكوى من ضعف الإضاءة في لجان الفرز

ويقول المستشار محمد حسين، عضو مجلس الدولة ورئيس إحدى اللجان الفرعية: إن عدم الاهتمام بصحة القاضي وتوفير كل وسائل الراحة له يؤثر سلبًا في سير عملية فرز الأصوات، موضحًا أنه يضطر إلى البقاء واقفًا طوال الوقت؛ حتى يوفر الكرسي للموظف الذي يكتب النتائج؛ لأنه لا بد من توفير الراحة له.

 

ويضيف: كان من المتوقع أن تزول المشكلات التي عانى منها القضاة والمستشارون في المرحلة الأولى، مثلما أعلن رئيس اللجنة العليا، ولكن يبدو أن القائمين على العملية الانتخابية لا يوجد عندهم جدية في الاهتمام بصحة القاضي الذي حمله الشعب كله أمانة التصويت في هذا اليوم.

 

من جانبه يوضح المستشار محمد أنور، رئيس إحدى اللجان الفرعية، أن هناك العديد من المشكلات التي يعاني منها القضاة في هذا اليوم؛ أبرزها عدم وجود إضاءة كافية تمكنهم من رؤية أوراق الاقتراع لفرزها، وهذا يحمِّل القاضي أعباء إضافية في متابعة جميع الموظفين أثناء الفرز حتى لا يحدث خطأ.

 

 الصورة غير متاحة

 موظفو الفرز يجلسون على الأرض

"إحنا هنتعمي من قلة النور، والمستشار اشتكى ومحدش سمع لنا"، بهذه الكلمات عبر أحد الموظفين بلجنة الفرز بالدائرة الأولى بالزقازيق عن غضبه من الوضع الذي تجري فيه أجواء الفرز.

 

وعلى صعيد متصل بدأت لجنة الفرز بالدائرة الثانية بمحافظة الشرقية عمليات الفرز في هدوء، ولم يشُبها مشاكل سوى تكدس مندوبي المرشحين؛ مما دفع رئيس لجنة الفرز إلى الاستعانة بالجيش في تفريغ الممرات؛ حتى يتمكن العاملون باللجان من مباشرة عملهم في الفرز.