تواصلت عمليات فرز أصوات الدائرة الأولى بالجيزة في مقر لجنة فرز مركز البحوث الزراعية بعد صلاة الجمعة.
وكان الازدحام والتوتر أحد المشاهد الرئيسية المسيطرة على عمليات الفرز؛ نتيجة عدم آدمية المكان، وعدم توافر الإمكانيات اللازمة لإتمام عمليات الفرز بشكل جيد، لا سيما أن القضاة افترشوا الأرض وطرقات دورات المياه؛ لعدم توفُّر كراسي ومناضد، وقد تسبب ذلك في تعطيل عمليات الفرز أكثر مرة.
القضاة بدورهم أعربوا عن استيائهم من الفوضى التي تسطير على أداء اللجنة العليا للانتخابات في تنظيم العملية الانتخابية، مشيرين إلى أنها لم توفر لهم الإمكانيات الكافية لأداء دورهم بشكل مناسب، خصوصًا تعرض كثير من القضاة للاتهام من قبل عدد من أنصار المرشحين بأنهم مزوِّرون، وهو ما قوبل باستهجان كبير من القضاة.