نظم مرشحو حزب "الحرية والعدالة" بجنوب سيناء مؤتمرًا جماهيريًّا حاشدًا، بمنطقة الطور مساء أمس تحت عنوان "معًا نبني مصر" بحضور الدكتور محمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذي للحزب وأمينه بالقاهرة، ومشاركة مشايخ البدو، وموفد من الكنيسة الأرثوذكسية، والمئات من أهالي المحافظة.
هتفت الجماهير: "الحرية ليكوا ولينا.. والعدالة بتحمينا، بالكرامة والحرية.. بكرة العيشة هتبقى هنية، مصر بلدنا يا ست الكل.. بالميزان هتسودي الكل، إدي صوتك يلا تعالى.. للحرية والعدالة".
وقال الدكتور محمد البلتاجي في كلمته: الشعب أعطانا ثقة تجعلنا أمام مسئولية كبيرة؛ لأننا ندرك ونقدر قيمة المسئولية في هذا الوطن، ولذلك نريده برلمانًا وطنيًّا، ليس "إخوان مسلمين" أو "سلفية"، ولا نريد تحالفًا إسلاميًّا ضد الوطن؛ بل نريد تحالفًا وطنيًّا يَعْبُر بالبلاد من عنق الزجاجة ويحقق الأمان والاستقرار لمصر، وسنشارك مع الجميع من أجل النهوض بمصر؛ ليبراليين أو مسيحيين أو إسلاميين.
وأشار إلى أن هناك محاولات لتخويف المواطنين من مرشحي الحزب، وتصويرهم على أنهم الفزاعة، والدليل على ذلك ما أُثير حول هدم قطاع السياحة، وهجرة الأقباط من مصر في حالة حصول المرشحين على أعداد كبيرة من مقاعد مجلس الشعب، وهذا على غير الحقيقة.
![]() |
|
جانب من المشاركين في المؤتمر الجماهيري |
وأوضح أن الدين الإسلامي لا يتعارض مع السياحة، وأنه جاء ليُسعد البشر لا ليعكر حياتهم، ومصر لديها من المقومات السياحية ما يجعلها من كبرى الدول الجاذبة للسائحين، وأبرزها مقومات السياحة الدينية والتاريخية والأثرية والعلاجية والترفيهية.
وقال: إن دور البرلمان أن يخرج الكارت الأحمر لمن لم يحقق مطالب هذا الشعب، ويسحب الثقة من أي حكومة لا تحقق رغباته، وحينما يكون لنا برلمان حقيقي سيحق للأعضاء كشف حساب الحكومة، خاصة أننا في أمس الحاجة كمصريين إلى إعادة بناء نظام جديد على قواعد عظيمة تنهض بهذا الوطن الذي سيكون كل مسئول فيه أجيرًا عند هذا الشعب، مشيرًا إلى أن الدعوات التي خرجت مؤخرًا للمطالبة ببرلمان متوازن قد أثبتت فشلها.
وقال عبد الله الدسوقي، المرشح على رأس قائمة الحزب بالمحافظة: أخطأ كل من يظن أن الإخوان المسلمين حال فوزهم في البرلمان سيقومون بكبت الحريات العامة، أو أنهم سيحلون محل الحزب "المنحل"، مضيفًا أن الإخوان على مدار أكثر من 80 عامًا قدموا أموالهم وأوقاتهم وأنفسهم لمصر، وتحملوا الكثير من الأذى في سبيل أن تنهض تلك الأمة، ومستعدون لتقديم الغالي والنفيس لتعود مصر إلى ريادتها.
وأضاف أن كل من يريد التفرقة بين الإخوان وإخوانهم من جميع أطياف الشعب المصري يريد أن يعيث في الأرض فسادًا، وفي النهاية لن ينجح في لعبته السخيفة.
