مع بدء تزايد الناخبين على لجان الاقتراع بالمنوفية شهدت بعض اللجان عمليات بلطجة من مرشحي حزب الوفد وفلول الحزب الوطني المنحل.

 

ففي مدرسة عمر بن الخطاب بقرية "سنجرج" التابعة لمنوف بالدائرة الرابعة شهدت اللجنة الانتخابية عمليات بلطجة من أنصار إبراهيم كامل، مرشح حزب الوفد، وأيمن معاذ، مرشح فلول الحزب الوطني المنحل؛ حيث قامت مجموعات من البلطجية التابعة لهما بالاعتداء على بعض الحقوقيين المراقبين للانتخابات ومنعهم من أداء عملهم داخل اللجنة.

 

وفي الدائرة الثالثة "أشمون- الباجور" قام مندوب محمود الخشن "مرشح الفلول" بافتعال مشكلة داخل لجنة الجمعية الزراعية بـ"صراوة" لتعطيل العملية الانتخابية، متعللاً بأن بعض الناخبين الأميِّين يطلبون من القاضي التأشير لهم على رمزي "حقيبة اليد" و"الأباجورة"؛ وهما رمزا مرشحي الحرية والعدالة "اللواء الدكتور ناصر طاحون ومحمود أبو المجد"، وأحضر محاميه الذي أبدى اعتراضه، من جانبه طرد القاضي المشرف على العملية الانتخابية جميع الموجودين داخل اللجان واستمرت عمليات التصويت.

 

وفي المدرسة التجارية الفنية المتقدمة بشبين الكوم قام ضابط شرطة برتبة مقدم يدعى "أيمن محمد حجازي"، ومعه مساعد أول بالقوات المسلحة، بمنع الصحفيين من تأدية عملهم والتصوير داخل اللجنة، وتعلل ضابط الشرطة بعدم وجود تصاريح مع الصحفيين من الهيئة العامة للاستعلامات أو من المحافظة، رغم إبراز الصحفيين "الكارنيهات" الصحفية له وتفويضات الصحف التي يعملون بها، في الوقت الذي أكد فيه المستشار أشرف هلال، محافظ المنوفية، قبل بدء العملية الانتخابية في الجولة الأولى أنه سيتم السماح للصحفيين والقنوات الفضائية بمتابعة الانتخابات دون أي عراقيل لمجرد إبراز ما يثبت هويتهم.