في مشهد إنساني وإيجابي دخلت فتاة إلى فناء مدرسة البدرشين الإعدادية "بنين"، والتي تضم عددًا من لجان السيدات لتدلي بصوتها، ولكن لم تدخل على قدميها مثل بقية الناخبات، وإنما على دراجة بخارية خاصة بالمعوقات.

 

وفور أن عَلم القاضي، رئيس لجنتها الانتخابية، نزل من الطابق الثالث (مقر اللجنة) مصطحبًا معه أوراق التصويت؛ ليمكِّنها من التصويت دون تحميلها عناء صعود السلم.

 

فيما تقدمت الفتاة وكل من حضر الموقف بالشكر للقاضي، وكان رده أنه لم يفعل أكثر من واجبه.