شهدت لجان مركزي العياط وأطفيح بالدائرة الأولى في محافظة الجيزة تزايد الاحتياطات الأمنية لقوات الجيش أمام مقرات اللجان، إضافةً إلى وجود كبير لسيارات الجيش بمدخل مدينتي الصف وأطفيح؛ تحسبًا لوجود أعمال شغب.
كما كثَّف الجيش قواته بمدخل قرية صول، والتي شهدت أمس إشعال أهالي القرية في الطريق الزراعي لاعتراضهم على عدم نجاح علاء البحيري أول قائمة حزب الوسط وتقدمهم لدعوى ببطلان النتيجة.
وكانت منطقتا أطفيح والصف قد شهدتا توترًا كبيرًا خلال الجولة الأولية للمرحلة الثانية، من خلال حدوث مشادات وأعمال بلطجة بين أنصار اللواء عبد الوهاب خليل، المرشح على رأس قائمة الوفد، من خلال إرهاب الناخبين؛ لتأييده، وعمليات طرد لمندوبي الأحزاب من لجان مدرسة أطفيح المشتركة ومدرسة الزيني من أصحاب التوكيلات العامة لصالح مرشح الفلول.
كما شهدت مدرسة خالد بن الوليد بقرية الدسمي بالصف وجودًا أمنيًّا مكثفًا أمام اللجنة، والتي كانت قد شهدت تبادلاً لإطلاق نارٍ بين أنصار بعض المرشحين؛ لقيام أحدهم بالدعاية الانتخابية داخل اللجان.
وسادت حالة من الهدوء من خلال وقوف قوات الجيش على الحياد بين المرشحين، عبر تنظيم عمليات الدخول إلى مقر اللجان والتصدي لأعمال الشغب والبلطجة.
وقامت قوات الجيش بإزالة الدعاية الانتخابية من أمام مقرات اللجان، والتصدي لأي محاولة لاختراق فترة الصمت الانتخابي، وعمل دعاية انتخابية داخل مقار اللجان.
وعلى صعيد مركز العياط فقد شهد تزايد أعداد قوات الجيش أمام مقار اللجان بالجولة الثانية، وخاصةً أمام اللجان الموجودة بالقرى.