رفض ناخبون محاولات جرِّ مصر إلى فوضى، رغم أن البلاد على أعتاب إتمام ثلثي انتخابات مجلس الشعب، مؤكدين أن محاسبة قتلة الشهداء طريق متوازٍ مع استكمال مؤسسات الدولة، وأهمها البرلمان.
وقال فهمي محمد عبد الكريم "72 سنة" لـ"إخوان أون لاين": إن مصرَ إذا غرقت ستكونون أول الغارقين، ولا تنسوا أنكم تُخرِّبون بيوتكم، وتحرقون أموالكم، فلا تخرقوا السفينة ومهما فعلتم ستكتمل مسيرة الانتخابات؛ لأنها إرادة الشعب.
وأكدت أم يوسف "صاحبة إعاقة وتستخدم عكازين" أنه لا عذرَ لمَن لم يذهب إلى الانتخابات فهي مسئولية في رقبة كل مصري، وهو حق مصر علينا، ونحن سنتصدى لأي بلطجة أو فوضى يحاول المغرضون فعلها، وشعب مصر واعٍ، ويعرف مَن معه ومَن عليه.
وأشار عبد العظيم عفيفي محامٍ بالنقض "70 عامًا" إلى أن كلَّ مَن يفتعل هذه الفوضى، ويحرق تاريخ مصر لا يحبون بلدهم، وإن كانوا صادقين، ولهم مطالب لإصلاح البلد فلهم الحق في التظاهر السلمي دون التخريب ودون تشويه صورة الجيش والإيقاع بينه وبين الشعب.
وأكد أن الانتخابات هي الأمل الوحيد لإصلاح مصر، وأن مَن يريد عكس هذا فهم أصحاب مصالح يدافعون عنها ولا يدافعون عن مصلحة بلدهم.
واتفقت معه نادية شعبان "موظفة" أن ما دفعها للنزول اليوم والإدلاء بصوتها هو الخوف على مصر، واعتبار أن الانتخابات هي أهم خطوة للاستقرار، وأن إشاعة مثل هذه الفوضى يجعل الناس أكثر إصرارًا على استكمال الثورة مهما كلَّفهم ذلك.
وأوضح طانيوس الرشيدي أن مَن يثير مثل هذه الفوضى في مصر هم قلة لا تُذكر، ولن تستطيع الصمود أمام الطوفان من الشعب المصري الراغب في الاستقرار.
واستنكرت زينب محمد الأحداث الأخيرة التي وقعت أمام مجلس الوزراء، وقالت: أتيت اليوم ومعي أطفالي رغم بُعد سكني عن لجنتي الانتخابية؛ حتى نفوت الفرصة على مَن يريد خراب مصر.
وقالت حنان فوزي: إن هذه الأحداث زادتها إصرارًا على النزول والتصويت في أول انتخابات برلمانية بعد الثورة؛ لأن مجلس الشعب الحر المنتخب هو المُعبِّر عن إرادة الناس، وهو الأمل الوحيد للخروج من هذه الأزمة.