أكد بعض القضاة والمستشارين المشرفين على جولة الإعادة بالمرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشعب بدائرة "المنيب" بالجيزة أن ضعف الإقبال على التصويت في جولة الإعادة يرجع إلى قلة عدد المرشحين، وخروج القوائم الحزبية، مشيرين إلى أن الإقبال وإن كان لا يتعدى الـ15% من إجمالي المسجلين بالكشوف الانتخابية في الإعادة إلا أنه يعدُّ جيدًا إذا ما قُورن بالسنوات السابقة.
وقال المستشار أسامة عبد القادر دكرور: "نائب رئيس مجلس الدولة، ورئيس اللجنتين رقم "143، و144" بمدرسة الشهيد عاطف السادات بأم المصريين" لـ(إخوان أون لاين): إن الحضور بجولة الإعادة عادةً ما يكون ضعيفًا، مقارنةً بالجولة الأولى؛ حيث يساعد تنافس القوائم وارتفاع عدد المرشحين على المقاعد الفردية في خلق حالة حِراك وزيادة عدد الناخبين.
وأكد المستشار عزت مختار "رئيس أحد اللجان الفرعية بمدرسة محمد كريم الابتدائية" أنه على الرغم من وصف البعض للإقبال بالضعيف؛ إلا أنه يراه جيدًا، مقارنةً بالانتخابات في السنوات الماضية التي كانت تسجل بعض لجانها نسبة الحضور فيها "لم يحضر أحد"، مشيدًا بوعي الشعب المصري بأهمية صوته في صنع التغيير المطلوب في الفترة الراهنة.
وشكت المستشارة إيمان الشريف رئيسة إحدى اللجان الفرعية بنفس المدرسة، من حضور الناخبين بعد الوقت الرسمي لإغلاق اللجان، قائلةً: "يستمر إقبال الناخبين ضعيفًا طوال اليوم ثم تأتي الساعة السابعة لنجد العشرات يظهرون أمام المدرسة يصرون على الإدلاء بأصواتهم".
وأكدت أن نسبة التصويت تخطت الـ90% بلجنتها خلال الجولة الأولى، بينما لم تتجاوز 10% خلال جولة الإعادة.
وأوضح المستشار محمود إسماعيل أن المشاكل التي ظهرت خلال الجولة الأولى ترجع إلى سوء فهم بعض المستشارين لطبيعة عملهم؛ حيث حاولوا مساعدة بعض الناخبين في اختيار مرشحيهم؛ نظرًا لانتشار الأمية بين الناخبين وارتفاع أعداد المرشحين وعدم وضوح الرموز الانتخابية، وهو الأمر الذي تم توضيحه لمندوبي المرشحين الذين اعترضوا على ذلك.
وفتحت لجان الدائرة الأولى بالجيزة "المنيب، أم المصريين، الجيزة" أبوابها في ثاني أيام الاقتراع بجولة الإعادة بالمرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية وسط إقبال ضعيف، دون تسجيل أية شكاوى من الناخبين أو القضاة.