"إن الأغلبية التي وقفت في الطوابير الطويلة بالانتخابات البرلمانية، ستقف مرةً أخرى في وجه مَن يحاول تهميش إرادتها".. بهذه الكلمات عبَّرت غادة حسن "ربة منزل" عن رؤيتها للمشهد الحالي الموازي لانتخابات الإعادة، مؤكدةً أن المصريين يريدون مجلسًا قويًّا يُمكِّنه من محاسبة مَن تسبَّب في سقوط عشرات الشهداء خلال الأشهر القليلة الماضية، بالإضافة إلى الكشف عمن يسعى لتخريب البلاد.
واتفقت معها سامية محمود "مصممة أزياء"، مؤكدةً لـ(إخوان أون لاين) عدم قدرة أية جهة على تجاهل آراء الملايين الذين شاركوا بالانتخابات، متحدين الانفلات الأمني الذي حاول البعض إشاعته من خلال وسائل الإعلام المختلفة.
وأضافت أن الشعب أثبت أنه الأكثر تحضرًا من خلال ممارسته للديمقراطية، على الرغم من محاولات النظام البائد المستمرة لقتله معنويًّا ونفسيًّا وفكريًّا.
وقالت فريال حسن: إن الشعب المصري صبر طوال هذه الشهور من أجل أن تمر الانتخابات بسلام، وتأتي بمجلس شعب يضع دستورًا ليسير البلاد، ثم انتخاب رئيسٍ جديدٍ يعمل على الاستقرار، وإن أية محاولةٍ لتحويل البلاد عن المسار الذي رسمه الشعب المصري ستؤول بالفشل، بسبب الوعي الشعبي.
وأضافت راوية عبد الباقي "ربة منزل": وقفنا في طابور الأسبوع الماضي أكثر من 3 ساعات؛ من أجل إنهاء الفترة الانتقالية سريعًا والبدء في تسليم مؤسسات الدولة التي انهارت بفعل فساد النظام المخلوع، ولا يُعقل بعد كل هذا أن يأتي مهما كانت صفته لينحي جهودنا جانبًا ليجعل لمجلس الشعب مهامًا صوريةً، بهدف تحسين الصورة.
وأشارت فايزة أحمد "ربة منزل" إلى أن الثورة والأحداث المتلاحقة دفعت مَن لا يفهم بالسياسة ولا يحبها إلى الاهتمام والتحدث بالسياسة، وهو ما يدفع الشعب إلى عدم الصمت على محاولات سرقة إرادته وكرامته.
وأكد عبد العليم حسين "موظف بالمعاش" أن الشعب الذي ثار على نظام مبارك المخلوع بعد أكثر من 30 عامًا لن يهدأ حتى تستقر الأمور وتستعيد مصر مكانتها وقوتها، مشيرًا إلى أن الملايين نزلوا من منازلهم لتحقيق هذا الهدفين وليس من أجل أن تنشر الصحف الأجنبية صوره، وهو يلوِّن أصبعه باللون الفسفوري؛ ولذلك لن يستطيع أحد الالتفاف على هذا الهدف.
وقالت ألفت عبد الله: إن مصير المحاولات السابقة للالتفاف على إرادة الشعب المصري الفشل والسقوط المدوي، فكما حدث في وثيقة السلمي التي أرادت الالتفاف على آراء الملايين الذين صوَّتوا على استفتاء التعديلات الدستورية، سيحدث مع المجلس الاستشاري الذي زعم بعض قيادات العسكري بأنه بديل لمجلس الشعب.