نظَّم مرشحو حزب الحرية والعدالة بجنوب القليوبية وهم: د. محمد البلتاجي، وعبد الله عليوة، ود. هدى غنية، ومحمد بيومي (حزب الكرامة)، وم. شادي طه (حزب غدًا الثورة)، حامد مختار، وم. حسن الجمل، وعزت الملاحي، فضلاً عن مرشحي الفردي بالدائرة الثالثة، وهم: د. أحمد دياب، المرشح على مقعد الفئات رمز "التفاحة"، وسيد القاضي "عمال"، والذي يحمل رمز "التكييف"، مؤتمرًا  انتخابيًّا حاشدًا بمدينة العبور.

 

أكد الدكتور محمد البلتاجي، عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة وأمينه بالقاهرة والمرشح على رأس القائمة، أن اللحظات التي تعيشها مصر لحظات فارقة، ينبغي للجميع التكاتف من أجل عبورها والتقدم بصر نحو الأمام؛ لتتبوأ مكانة الريادة بين دول العالم.

 

وأضاف أن مشهد مبارك داخل القفص عبرة لمن يحاول أن يطغى في الحكم، ونذير شؤم لكل من يحاول التلاعب بحقوق الوطن والمواطن، موضحًا أن أي عضو داخل البرلمان لا يحمل هموم الشعب على عاتقه ستكون عاقبته العزل الشعبي ثم المحاكمة القانونية لكل مسئول لم يعكف على خدمة مصر والمصريين.

 

وردًّا على التساؤلات التي تثار حول علاقة الإخوان بالمجلس العسكري، قال إن علاقة الإخوان بالعسكري قائمة على مصلحة الوطن فوق أي اعتبار؛ فإذا أحسن فسوف نشدُّ على يده، وإذا أخطأ سنقف له بالمرصاد.

 

وأوضح الدكتور أحمد دياب، عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة وأمينه بالقليوبية، أنه لا بد أن تكون الأغلبية القادمة في البرلمان أغلبية وطنية، تشارك فيها كل القوى وليست أغلبية مطلقة لأي حزب؛ حتى يتحمَّل الجميع أعباء الوطن، ولتقف القوى السياسية كافةً يدًا بيد لحل مشكلات الوطن ولرفعة مكانته بين الأمم.

 

وأضاف أن الشعب المصري تحمَّل كثيرًا من الأذى، وأنه ينتظر قيام دولة حرة على أسس ديمقراطية ذات مؤسسات قوية، تُسهم في بناء مصر بناءً حضاريًّا، من خلال حسن التخطيط ورجال قادرين على تحمل المسئولية.

 

وأكد محمد بيومي، مرشح حزب الكرامة على قائمة حزب الحرية والعدالة "التحالف الديمقراطي من أجل مصر"، ضرورة إزاحة بقايا النظام السابق عن طريق إعادة بناء المؤسسات من جديد، بعيدًا عن الفساد والمحسوبية.

 

وأضاف أن البرلمان القادم الأخطر والأهم في تاريخ مصر؛ لذا ينبغي ألا يحتوي على أيٍّ من فلول الحزب الوطني المنحل، مشددًا على تكاتف الجهود، من خلال التحالفات السياسية لتقديم المشروعات التنموية ليسهم الجميع في بناء مصر.