نظَّم حزب الحرية والعدالة بالدقهلية، مساء أمس، مؤتمرًا جماهيريًّا حاشدًا بقرية "طناح" التابعة لمركز المنصورة بحضور د. أكرم الشاعر عضو مجلس الشعب، ود. طارق الدسوقي المرشح على رأس قائمة الحزب بالدائرة الأولى، وسهام الجمل وعادل راشد مرشحي القائمة، وطارق قطب المرشح على المقعد الفردي "عمال" بالدائرة الأولى، والحاج حسين سبع مرشح الحزب لمجلس الشورى بالدائرة الثانية.
وقال النائب د. أكرم الشاعر مخاطبًا نحو 10 آلاف مواطن: لقد جاءت الفرصة هذه المرة أن تأخذوا حقكم الذي سلبه منكم النظام البائد في ظلِّ الظلم والتزوير؛ حيث حرم الشرفاء من دخول البرلمان، والآن جاءت اللحظة ليعلم الجميع مَن هم أعضاء البرلمان الحقيقيون.
وأكد أن حزب "الحرية والعدالة" لا يتحدث عن الخيال، بل لديه برامج تنموية حقيقية منذ زمن تم عرضها على النظام البائد لكنه لم يستجب.
وقال د. طارق الدسوقي: من يزايد على الإخوان بقوله إنهم تخلوا عن الثورة لا سيما في شارع محمد محمود ومجلس الوزراء نقول له إنها ليست كذلك بل المسئولية اليوم هي ورطة، ولم ننزل التحرير لأن الوضع كان ملتبسًا، فقد كانت هناك فوضى عارمة وقتل وحرق وتخريب، ونحن لا نشارك أبدًا في أي وضع ملتبس، وحين ندرس القرار يكون من مصلحة الوطن".
مشاركة جماهيرية حاشدة في المؤتمر
وأضاف أن المجلس العسكري لن يستولي على السلطة في مصر إلا إذا حدثت فوضى، ولن يستطيع ذلك إذا صارت الانتخابات في مسارها الصحيح واستكملت بناء مؤسسات الدولة، موضحًا أن مَن يشارك الآن في إحداث الفوضى هو مَن يساعد المجلس في الاستيلاء على السلطة.

وأكد أن قائمة الحرية والعدالة يدعمها تاريخ طويل امتدَّ لثلاثين عامًا من العمل، من أجل ديننا ووطننا وتواصل حقيقي لم ينقطع في فترةٍ من الفترات مع المجتمع المصري، وكذلك منهج وسطي شمولي عملي لا يتحول ولا يتغير بمرور الأيام.
وتابع: بعد نتائج المرحلتين نستطيع أن نقول بكلِّ فخرٍ نحن بفضل الله سبحانه وتعالى يدعمنا الشعب المصري وليس آحاد الناس، ونعاهد الله وشعبنا أن نظلَّ على هذا الدرب ثائرين، وعلى عهدنا وافين من أجل رفعة وطننا وديننا وأمتنا".
![]() |
وأشارت إلى أن الإخوان كان شعارهم دائمًا الالتحام بالشعب وخدمة المجتمع، لهذا كان واضحًا في نتائج المرحلتين السابقتين، كما نريد من الشعب أن يسير على هذا الوعي والتحضر، ليس كما كان يردد النظام السابق أن الشعب المصري ليس لديه وعي وأنهم يقومون بالانتخاب بدلاً منه، وكان رد الشعب للعالم كله بصفع النظام على وجهه وإلقائه خارج اللعبة السياسية بثورة 25 يناير المباركة التي أذهلت العالم كله، واستمرَّ في وعيه رغم ترك فلول النظام البائد بالترشح إلا أن الشعب المصري بوعيه يعرفهم ويعرف الفاسدين منهم ولم يأتِ بهم إلى البرلمان في المرحلتين، وقام الشعب بعزلهم سياسيًّا حتى يثبت مرةً أخرى أنه أوعى من كلِّ المخططين والمدبرين لإفساد ثورته.
