أقام حزب "الحرية والعدالة" بمحافظة بورسعيد جمعيته العمومية الأولى، أمس، وسط حشد من وسائل الإعلام المختلفة التي تابعت المرة الأولى التي يقوم فيها حزب بعقد جمعية عمومية داخل المحافظة لعرض رؤية الحزب للأحداث الراهنة، والاستماع إلى مقترحات وشكاوى وتقييمات الأعضاء، وتقديم مرشح الحزب في انتخابات الشورى.
قدم الحفل سمير حمودة، أمين لجنة الاتصال والإعلام بالحزب، وبدأت الجمعية العمومية بكلمة للمهندس محمد زكريا، أمين الحزب، ثم كلمة للمهندس علي درة، عضو مجلس الشعب عن الحزب ببورسعيد، ثم قام حمودة بتقديم مرشحي الحزب لانتخابات مجلس الشورى بالمحافظة، وهم: الدكتور مهندس محمد صادق، الأستاذ بكلية الهندسة وخبير التخطيط الدولي بالأمم المتحدة والمرشح على مقعد الفئات فردي، وحمدي شتات، المرشح على مقعد العمال فردي.
وضمت القائمة المهندس جمال هيبة، أمين العضوية بالحزب وأمين الصندوق بنقابة المهندسين سابقًا والمرشح على رأس القائمة، والدكتورة آمال شيتوي، الحاصلة على الدكتوراه في فلسفة التعليم، وحسن عطية، القيادي العمالي بهيئة قناة السويس، وأحمد علي.
وألقى الدكتور محمد صادق كلمة مرشحي الشورى، ثم دارت حلقة نقاشية بين قيادات الحزب والحضور من الأعضاء لمناقشة سياسات الحزب، والاستماع إلى مقترحات الأعضاء لتطوير العمل داخل لجان الحزب.
وقال المهندس محمد زكريا في كلمته: "إن الثقة التي حصل عليها الحزب في الانتخابات التشريعية الأخيرة هي أمانة وتبعة ثقيلة تستحق منا الاجتهاد، وحسن التضرع إلى الله؛ حتى نكون عند ظن الله بنا، ونكون أهلاً لهذه الثقة التي حملناها من قبل الشعب؛ فالناس الآن يأملون فينا الخير حتى نوفر لهم الحياة الكريمة، التي طالما حرموا منها في ظل النظام السابق، ولو حسنت النوايا وخلصت لفعلنا الكثير وأنجزنا كل الأحلام والآمال التي نحلم بها جميعًا".
وأوضح زكريا أن هذه المسئولية أمانة في عنق كل من انضمَّ إلى لواء هذا الحزب وآمن بأفكاره، ووجد فيه الخير الذي كان يريده، مضيفًا: "لذا فهي دعوة أوجهها لكم؛ لكي تتحملوا معنا هذه الأمانة من خلال التقييم الدائم لرؤى وأعمال الحزب وتقديم المقترحات التي تساعدنا على أداء هذه الأمانة والمشاركة في لجان الحزب المختلفة حتى نحقق النهضة التي نتمناها".
وتعهَّد المهندس علي درة، عضو مجلس الشعب، بأن يبذل كل ما في وسعه من أجل رفعة هذا الوطن، وعودة المجد إليه مرةً أخرى، مشددًا على أن الإسلام يبقى هو الحل لكل هذه المشكلات التي نعاني منها، وسوف يكون الإسلام هو المنهج الذي نتبنَّى به حل هذه المشكلات، داعيًا الجميع إلى التوافق والمشاركة، وألا ينفرد أحد برأيه حتى وإن حصل على الأغلبية.
وأشار الدكتور محمد صادق إلى أن عدم اهتمام الناس بمجلس الشورى كان بسبب تعطيل المجالس البرلمانية في عهد النظام السابق؛ لكي لا تقوم بدورها في خدمة هذا الوطن؛ لما لها من زخم وقدرة على سن القوانين ومراقبة أداء الحكومة والمؤسسات داخل الدولة.
وأكدت الدكتورة آمال شيتوي أن إيمان الحزب بالمرأة ودورها في خدمة المجتمع جعله يدفع وبكل قوة لترشيح أكبر عدد من السيدات على قوائمه؛ لأن الحزب الذي استمد منهجيته من هدي النبي صلى الله عليه وسلم يعلم علم اليقين كيف قام الإسلام بالمحافظة على شأن المرأة داخل المجتمع الإسلامي، وكيف جعل منها شريكًا صريحًا للرجال.