نظَّمت جماعة أهل السنة والجماعة بالعريش مؤتمرًا جماهيريًّا داخل أحد دواوين العائلات بحي الفواخرية بمدينة العريش؛ لتأييد ودعم مرشحي حزب الحرية والعدالة بشمال سيناء بالقائمة والفردي.

 

حضر المؤتمر الشيخ أسعد البيك من جماعة أهل السنة والجماعة بشمال سيناء، وعبد العزيز ميسر القيادي بالجماعة، وعبد الرحمن الشوربجي مرشح حزب الحرية والعدالة للمقعد الفردي فئات، وخالد حركة مرشح على قائمة الحزب، وصلاح الطبراني أمين عام الحزب بشمال سيناء، ولفيف من قيادات حزب الحرية والعدالة وأهل السنة والجماعة.

 

وتحدَّث الداعية أسعد البيك، موضحًا أسباب دعم الجماعة لمرشحي الحرية والعدالة بالمحافظة، قائلاً: إن هذا الحزب وُلد من رحم جماعة الإخوان المسلمين، فوُلد ومعه تاريخ طويل لأكثر من 80 عامًا من الكفاح والجهاد والنضال ضد أنظمة الدكتاتورية والظلم والطغيان السابقة.

 

وأكد أن أهل السنة والجماعة تقف بجوار إخوانها في جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لخبرتهم والكفاءة الواسعة في هذا المجال السياسي.

 الصورة غير متاحة

 جانب من المؤتمر

 

وأضاف أن الحزب لديه العديد من الكوادر القوية في العديد من المجالات المتخصصة، وبالأخص الكوادر التي تستطيع خوض الانتخابات والنجاح بنسبة عالية، وتحقيق أهداف وأماني الشعب المصري في حياة حرةٍ كريمةٍ وتنمية شاملة لمصر.

 

وأكد أن حزب الحرية والعدالة لديه من برامج ومشاريع تنموية وعنده من الكوادر القادرة على تنفيذها، كما تحدث عن وجوب الوحدة بين المسلمين، والوقوف صفًّا واحدًا خلف حزب الحرية والعدالة ذي المرجعية الإسلامية حتى لا تتفرق أصوات الناخبين.

 

كما وعد البيك بتقديم جميع سبل العون والدعم لمرشحي الحرية والعدالة في شمال سيناء.
وتحدَّث خالد حركة، مرشح قائمة الحرية والعدالة "عمال"، وقال: تبدأ الدعوة بالعشيرة والقبيلة فهي تعطي القوة لأبنائها والنهوض بالأمة بأخلاق هذا الدين.

 

وأضاف: الأمن من أهم الأولويات ودون الأمن لا نستطيع تحقيق التنمية، فقد أصبحت المحافظة طاردة للسكان والكتلة السكنية هي خط الدفاع الأول على هذه الأرض.

 

وتحدَّث عبد الرحمن الشوربجي مرشح الحرية والعدالة فردي عن فساد النظام واستبداده، وكيف أرانا الله فيه آية كفرعون موسى، وقال: "جماعة الإخوان رفعت منذ 80 عاما شعار "الله غاياتنا.. والرسول زعيمنا.. والقرآن دستورنا"، وقد تعرضنا للظلم الكثير والفصل من الوظائف والاعتقال في السجون، والآن جاء المنافقون وخصوم الإسلام والمندسون والمتحولون لإشعال حرب الفتنة بين التيارات الإسلامية، ولن نسمح لهم بإيغار الصدور.