طالب مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإعادة النظر في مسألة التصويت على يومين، بعد أن شهدت المرحلتان الأولى والثانية من انتخابات مجلس الشعب ضعف الإقبال على التصويت بشكلٍ ملحوظ في اليوم الانتخابي الثاني، وحتى لا يتم إرهاق القضاة والمستشارين والموظفين المشرفين على العملية الانتخابية، ولا يتم العبث بالصناديق الانتخابية التي يجب أن تكون بحوزة القاضي، مع إمكانية مدِّ فترة التصويت بعد السابعة مساء.

 

ودعا اللجنة القضائية العليا للانتخابات إلى تشديد الإجراءات تجاه مَن يخالفون قانون الانتخابات، ومعاقبتهم والتحقيق بشكل فوري في المراحل المقبلة؛ وذلك بحذف اسم أي مرشح يثبت قيامه بعمل دعاية انتخابية أمام لجان الاقتراع، أو يثبت ممارسته لأعمال البلطجة والعنف، أو القيام باستخدام سلاح المال في رشوة الناخبين من أجل التصويت لصالحه.

 

وأوصى سواسية بسرعة إعلان النتائج بمجرد الانتهاء من حصر أصوات الناخبين، حتى لا يتهم أحد اللجنة العليا للانتخابات بالتلاعب في أصوات القوائم والمرشحين؛ ما يؤثر على نزاهة العملية الانتخابية.

 

وطالب الأحزاب المتنافسة بالتوقف عن توجيه الاتهامات لبعضهم البعض، والتركيز بدلاً من ذلك على الترويج للمبادئ والبرامج الانتخابية، إذ يؤدي ذلك لإرباك الناخبين، ودفعهم للعزوف عن المشاركة في العملية الانتخابية.

 

وأكد المركز محدودية المخالفات، ونزاهة العملية الانتخابية في مرحلتيها السابقتين، مطالبًا بضرورة وضع التوصيات السابقة في الاعتبار؛ حرصًا على أن تخرج العملية الانتخابية بشكل ديمقراطي تشيد به مختلف دول العالم التي تنظر لمصر على أنها قاطرة التحول الديمقراطي في منطقة الشرق الأوسط.