نظَّم حزب الحرية والعدالة بمحافظة المنيا مؤتمرًا جماهيريًّا حاشدًا بمدينة المنيا، مساء أمس، بحضور د. عصام العريان نائب رئيس الحزب، د. محمد سعد الكتاتني الأمين العام للحزب ومرشح قائمة شمال المنيا، بالإضافة إلى مرشحي قائمتي شمال وجنوب المنيا وعدد من المرشحين على المقاعد الفردية.

 

وأكد د. العريان في كلمته احترام الحزب لجميع المعاهدات والاتفاقيات المُوقَّعة بين مصر والدول الأخرى، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أحقية البرلمان القادم في إعادة النظر في الاتفاقيات المجحفة بحقِّ مصر.

 

وقال: إن سفينة الوطن قد أقلعت بإجراء المرحلتين السابقتين من الانتخابات، مؤكدًا مقاومة وهزيمة الحزب ونوابه لكل المحاولات التي يبذلها فلول النظام السابق والمتربصين بالوطن لوقف قطار البناء والاستقرار والتنمية.

 

 الصورة غير متاحة

 مشاركة جماهيرية حاشدة

وطالب العريان جميع الأحزاب والقوى السياسية بالتعاون من أجل بناء مصر، مشددًا على ضرورة مشاركة جميع أبناء الشعب المصري في عملية البناء والنهضة، قائلاً: إن الوطن ليس فقط القوى والأحزاب السياسية وإنما الشعب بكل أطيافه، وهم مَن سيصنع النهضة.

 

وشدد على ضرورة أن يكون الاختلاف بين نواب البرلمان المقبل لصالح المواطن المصري، مشيرًا إلى عدم سعي الحزب لتحالفات جديدة في المرحلة المقبلة وإنما إلى توافقات واسعة.

 

من جانبه أكد د. محمد سعد الكتاتني أن الدستور القادم سيكون "توافقيًّا" غير مرتبط بالأغلبية البرلمانية، والتي اعتبرها متغيرةً من وقتٍ لآخر، مشيرًا إلى أن أعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور الجديد سيمثلون كل طوائف الشعب.

 

وقال الكتاتني: "إن أولويات المواطن هي نفس أولويات الحزب"، مشيرًا إلى وضع الحزب عدة قضايا على رأس أولوياته خلال المرحلة المقبلة، أبرزها: تحقيق الأمن للموطن المصري، وتحقيق نمو اقتصادي يشعر به المواطن، ومحاربة الفساد الذي استشرى في كل مؤسسات الوطن خلال السنوات الماضية.

 

وأضاف أن الحزب سيتعاون خلال المرحلة المقبلة مع جميع المتفقين والمختلفين معه على السواء، مشيرًا إلى عدم سعي الحزب للانفراد بالقرار حتى وإن حاذ على الأغلبية.

 

من جانبه، تطرَّق د. أمير بسام عضو مجلس الشعب عن الحزب بمحافظة الشرقية، إلى أبرز المشاكل التي يعاني منها المواطن المصري، مشيرًا إلى أنه على الرغم من ثقل التركة التي تركها نظام مبارك إلا أن الحزب لديه برنامج قادر على قيادة الوطن لحل مشاكله التي صنعها الحزب المنحل.

 

وقال: إن الحزب كان بعد الثورة أمام أمرين: إما أن يتخلى عن تحمُّل المسئولية أو يتقدم لحملها رغم الصعاب والتبعة، مشيرًا إلى أن الحزب آثر تحمُّل المسئولية والتبعية انطلاقًا من مبدأ: "حب الأوطان من الإيمان".

 

وأوضح أن الحزب سيسعى إلى إيجاد حلولٍ لمشاكل البطالة من خلال الاعتماد على الصناعات كثيفة العمالة وتشجيع المشروعات الصغيرة، وتوفير الدعم اللازمة لها، بالإضافة إلى وجود رؤية لتعمير صحراء سيناء، وإحداث تطوير شامل في المنظومتين الصحية والتعليمية، مشيرًا إلى سعى الحزب لربط التعليم باحتياجات سوق العمل.

 

من جانبه أكد د. علي عمران مرشح الحزب "فئات- فردي" عن الدائرة الأولى بالمنيا، حرص أبناء المنيا على مروره الانتخابات في جوٍّ من الأمان أسوةً بالجولتين السابقتين، واصفًا ما يحدث في مصر بـ"العرس الديمقراطي".

 

وأكدت هيام حسين عبد العال مرشحة الحزب على قائمة شمال المنيا، اهتمام الحزب بمشاكل وقضايا المرأة المصرية عامةً، والصعيدية والمنياوية خاصةً.