نظَّم حزب الحرية والعدالة بالغربية مؤتمرًا جماهيريًّا حاشدًا، أمس؛ لتأييد مرشحيه في الانتخابات، بمشاركة د. عصام العريان، نائب رئيس الحزب، والفنان وجدي العربي، وم. أحمد العجيزي، أمين الحرية والعدالة بالغربية، ومرشحي الحزب بالدائرة الثانية، وعلى رأسهم م. سعد الحسيني، عضو المكتب التنفيذي للحزب.

 

وأشاد د. العريان بالعدد الهائل من الحضور، وقال: "بعد الانتخابات سيشهد الشعب عصرًا جديدًا من الحرية والاستقرار والديمقراطية، فقد ضحَّت مصر بالكثير من أبنائها من أجل الحرية، وبعد انتهاء انتخابات مجلسي الشعب والشورى سنقول للجيش شكرًا لقد وفيتم، ومهما كانت أخطاؤكم ستعودون إلى ثكناتكم لتؤدوا واجبكم وتحموا حدود بلادنا، فقد كنتم جنودًا مخلصين لهذا الوطن".

 

 الصورة غير متاحة

 د. عصام العريان يتحدث خلال المؤتمر

وأشار إلى أن هذه الانتخابات تحمل روح منافسة شريفة ومحمودة، وعلى الجميع تقبل النتائج مهما كانت، مؤكدًا أن الفائز الحقيقي في هذه الانتخابات هو الشعب المصري؛ لأنه هو من اختار ومن قرر من سينتخب بكل حرية، ضامنًا بأن صوته لن يزوَّر ولن يضيع، وأضاف أنهم لن يستسلموا لدعاة الفتن والبراكين التي تشتِّت الشعب، فهناك أعداء وأركان للفساد تتربع في ربوع البلاد ولكن الشعب سيكون لهم بالمرصاد.

 

واختتم كلامه داعيًا الجميع إلى العمل الجاد من أجل إصلاح مؤسسات الدولة؛ لأن المرحلة القادمة ستتطلب تضافر الجهود، وحثَّ الحضور على التفاؤل بمستقبل مشرق؛ حيث إن الأيام الصعبة قد مضت ولم يبق إلا العمل والإصلاح والتطور والنهضة.

 

وبدأ الفنان وجدي العربي حديثه ببيت شعر يقول: "عرف الشعب طريقه وحدد الشعب جهاده.. وإذا الحلم حقيقة والأماني إرادة"، وتحدث عن تحمل الإخوان السجون وظلمة المعتقلات؛ لأنهم لا يخضعون إلا لله، قائلاً: "إنني أدعو دعوة صادقة كأحد مؤسسي حزب الحرية والعدالة عاش مدعومًا من الإخوان لتقديم فن صادق وهادف؛ حيث إنهم يستمتعون بالفن الراقي المحترم".

 

 الصورة غير متاحة

الآلاف احتشدوا بكفر عنان

وأضاف: "لقد ضاعت سنوات الشقاء وذهبت سنوات الظلم والقهر وجاءت سنوات الخير".

 

وأكد م. سعد الحسيني أنهم على يقين بأنه لن يحمل عبء مصر فصيل واحد فقط، مشيرًا إلى أن الحزب يمتلك طاقات هائلة من الإصلاح والتغيير، وأنه ودع النوم والراحة ولن يشعروا بها مجددًا إلا بعد أن يعود الأمن والاستقرار لمصر.

 

وأوضح إبراهيم زكريا، المرشح الفردي عن دائرة السنطة وزفتى- فئات، أن التركة التي تركها النظام السابق ثقيلة على من يتحملها، وأنها تتمثل في ثلاثة مظاهر؛ هي: (التخلف السياسي، والفساد والظلم الاجتماعي، والتخلف العلمي والتقني) وهي تحتاج إلى من يعالجها، مؤكدًا أنه يجب إرساء قواعد الاستقرار السياسي لمصر أولاً؛ لأنه أساس أي استقرار آخر.