أعرب الوزير الأسير وصفي كبها، من داخل سجن مجدو، عن ارتياحه وسعادته للأجواء الإيجابية التي سادت لقاءات المصالحة الأخيرة بين حركتي حماس وفتح في القاهرة.
في المقابل، اعتبر كبها- في تصريحات لمحامي مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان، خلال زيارته الأخيرة- أن شهر فبراير القادم موعد غير كافٍ لإجراء الانتخابات التشريعية، مشيرًا إلى ضرورة أن تُمدَّد هذه الفترة إلى سنة كاملة يتخلَّلها بسط الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير وممارسة العمل الاجتماعي، وذلك من أجل استعادة الثقة والشعور بالأمان.
وأوضح كبها أن الآثار التي تركها الانقسام في النفوس بحاجة إلى مزيدٍ من الوقت حتى تندمل الجراح، وان إجراء الانتخابات دون إزالة هذه الآثار المتراكمة يعني مشاركةً جماهيريةً ناقصةً ومشوَّهةً؛ مما يعني إفراز ممثلين غير شرعيين لا يُعبرون عن رغبة وإرادة الشارع الفلسطيني.
وتمنَّى كبها أن يكون العام الجديد 2012م عامًا يُدفن فيه الانقسام إلى الأبد، وأن يشهد مصالحةً حقيقيةً يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني، مشددًا على ضرورة أن تُترجم الأجواء الإيجابية إلى ممارسات على أرض الواقع.
وطالب الوزير الأسير حركتي فتح وحماس بضرورة أن تعلو نبرة التسامح على صوت الانتقام، وأن ينصف جميع الذين ظلموا من الانقسام، كإعادة الموظفين المفصولين إلى وظائهم، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين.
وكانت قوات الاحتلال الصهيونية قد اعتقلت المهندس وصفي كبها، وزير الأسرى في الحكومة العاشرة، بتاريخ 10/6/2011م من منزله في مدينة جنين، وأحالته إلى الاعتقال الإداري مباشرةً.