زار وفد مطرانية ديروط بأسيوط مقر "الحرية والعدالة"؛ لتهنئة النائب محمود حلمي نائب دائرة شمال وعضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة بنجاحه في الانتخابات البرلمانية.
ركز وفد الكنيسة وأعضاء الحزب والإخوان المسلمون على وحدة الصف الوطني؛ لبناء مصر الجديدة.

 

وأكد محمود حلمي أن مسئولية النهوض بالبلاد واستقرار الأوضاع تحتاج إلى تكاتف الحكماء؛ لمواجهة الأشرار الذين لا يريدون الاستقرار لمصر، مشيرًا إلى أن التوحد هو حجر الأساس في التنمية، وأن ما يهمنا أن يجتمع الشعب على كلمة سواء، خصوصًا بعدما أصبح الشعب المصري هو السيد، وصاحب الكلمة العليا بعد الله عزَّ وجلَّ.

 

وقال: الذين يضربون على وتر الخلاف والفتنة هم أشر الناس، ونحن نريد مزيدًا من التلاحم والتقارب، والنظام البائد خوَّن الجميع، وجعل كل طرف يعيش في عزلة، إلا أن الوحدة الوطنية والمشاهد التي ظهرت في أرض ميدان التحرير عبَّرت عن أصالة الشعب المصري، وكشفت عن معدنه النفيس.

 

وأضاف د. محمد سلامة بكر، مرشح الحرية والعدالة بالدائرة الثانية، أن الشعب المصري بطبيعته شعب معتدل يحب بلده ويحب بعضه، متمنيًا ألا تقتصر زيارات المسلمين والأقباط على المناسبات، مؤكدًا أن المسلمين والمسيحيين هما عنصران مهمان لتكملة المعادلة، وبدون طرف منهما لا تكتمل المعادلة.

 

 الصورة غير متاحة

 صورة تذكارية للوفد مع محمود حلمي

وسرد مدثر محمد إبراهيم، أحد القيادات التاريخية للإخوان، مواقف من الحب والمودة التي عاشها المسلمون والأقباط منذ فترة، وكيف كان الود والحب يشمل الجميع، مشيرًا إلى أنه من واجب الكبار أن يعملوا على تغيير بعض المفاهيم المغلوطة التي تدعو إلى التقوقع، خاصة عند الشباب، وأن ينتقل هذا الحوار إلى واقع ملموس.

 

وأكد الأب أنطونيوس أن الشعب المصري بطبيعيته شعب واحد تغمره مشاعر الحب والمودة، معبرًا عن إعجابه الشديد بخطيب مسجد عمر مكرم الذي قاد مسيرة بعد جمعة لمِّ الشمل لتهنئة المسيحيين في الكنائس والشوارع.

 

وشدد على أن الكثير من أهالي أسيوط يعلقون أمل استقرار البلاد والنهضة في الله ثم في محمود حلمي كمسئول وأحد المخلصين لهذا البلد.

 

وقال الأب كيرولس إنه يجب أن تزيد مساحة الحوار، مشيرًا إلى أن الحوار يؤصل المعرفة في العقول، مؤكدًا أن نشر الفوضى والتخريب والتدمير تفكير غير سليم.

 

وأضاف الأب إبرام: "يدنا في يد بعض نبني بلدنا من جديد ونعوض الماضي، ونبني مصر لنا جميعًا ولأولادنا" مضيفًا أن الجلسات الكثيرة وتبادل الحوار تحل المشكلات، كما أن الله عزَّ وجلَّ أعطانا فرصًا بعد الثورة لنحسن أوضاعنا، فإن لم نحسنها فإن الله سيحاسبنا عليها.