استشهد مساء أمس الإثنين الأسير الفلسطيني المحرر زكريا داود عيسى (43 عامًا) إثر صراع طويل مع المرض، وفاضت روح الأسير المحرر إلى ربه في منزله ببلدة الخضر جنوب مدينة بيت لحم، بعد عدم استجابة جسده للعلاج من مرض السرطان.
وكانت سلطات الاحتلال قد أفرجت عن الأسير عيسى، في أغسطس الماضي بناء على قرار إدارة سجون الاحتلال بالإفراج قبل انتهاء محكوميته، البالغة 16 عامًا، قضى منها 10 أعوام.
وبرَّرت إدارة السجون القرار باستفحال المرض بعد توصية من مستشفى سيروكا العسكري؛ الذي أعطى الاحتلال تقديرات للمريض بالوفاة خلال شهرين إلى 4 أشهر.
وودعت عائلة داود نجلها، في وقت اتهمت فيه الاحتلال بالتباطؤ في اكتشاف المرض الذي أصيب به خلال فترة أسره.
وحاولت عائلة الشهيد استصدار تصريح لابنها للعلاج في الأردن، إلا أن الاحتلال تباطأ في إصدار التصريح، ورفض علاجه في مستشفيات القدس.
وأعربت العائلة عن استيائها وإدانتها لرفض وزير الصحة في حكومة فياض تحويل الأسير الشهيد إلى مستشفى مختص في الأردن؛ الأمر الذي دفعها إلى اعتباره مسئولاً عن تدهور حالته الصحية.
وكان الشهيد عضوًا في كتائب الشهيد عز الدين القسام، واتهمه الاحتلال بتنفيذ عمليات إطلاق نار وزرع عبوات متفجرة ضد دوريات الجيش الصهيوني.