أكد اللواء طارق المهدي، محافظ الوادي الجديد، أن احتواء كشوف الناخبين على بعض الموتى خطأ غير مبرر، مطالبًا بتقديم حالة معينة بالاسم ليتم محاسبة المتسبب في ذلك.

 

وقالت أزهار عبد العزيز، المتحدث الإعلامي للمحافظة: إن أبرز ما تم رصده في انتخابات اليوم هو الإقبال الجيد، وطلب مقاعد إضافية لعدة لجان؛ بسبب إقبال كبار السن الذي أدى إلى تزاحمهم وإرهاقهم أمام اللجان.

 

وأضافت خلال المؤتمر الصحفي بمقر أكاديمية البحث العلمي بعد ظهر اليوم، أن إحساس الناخب بأهمية صوته وقيمته هما السبب في زيادة نسبة المرشحين، مشيدة بدور الإشراف القضائي، وشعب الوادي المتحضر، والقوات المسلحة ووزارة الداخلية الممثلة في مديرية الأمن على تأمين العملية الانتخابية بشكل مثالي.

 

وأكدت أن المحافظة استفادة من بعض الأخطاء التي حدثت في محافظات المرحلة الأولى والثانية، وأن أي مشكلة يتم الإبلاغ عنها يتم التعامل معها بشكل سريع، مضيفة أن تأخر وصول بعض القضاة للجان أبو منقار والداخلة كان بسبب بُعد المسافات، وعدم معرفة أماكن اللجان، مؤكدة أن اللجان انتظمت بشكل سريع.

 

وردًّا على أحد الصحفيين نفى المستشار أحمد الخطيب، رئيس هيئة قضايا الدولة وعضو اللجنة المشرفة على انتخابات أسيوط والوادي الجديد، تغير أماكن لجان الناخبين من شارع الجزائر بمدينة الخارجة إلى قرية الجزائر التي تبعد 40 كيلو مترًا عن القرية.

 

وردًا على سؤال (إخوان أون لاين) حول قيام قاضي مدرسة عبد السلام عارف بالتصويت خلف الحواجز لكبار السن دون سماح للمندوبين من متابعة ذلك، أكد المستشار مكرم السوداني، عضو اللجنة العليا لانتخابات أسيوط والوادي الجديد، أن الواقع العملي هو الذي يفرض هذه الأشياء الإنسانية.

 

وأضاف أن الضغوط الإعلامية جعلت بعض القضاة في المرحلتين الأولى والثانية يمتنعون عن هذه المهمة الإنسانية، الأمر الذي يؤدي إلى فقد العديد من الأصوات.