أكد الدكتور محمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة وأمينه بالقاهرة والمرشح على رأس قائمة الحزب بجنوب القليوبية، أن حزبه لن يخلق دستورًا من الهواء، مشيرًا إلى أن الأبواب الأربعة الأولى من الدستور القديم ليست محل خلاف من أحد، وأن وثيقة الأزهر الشريف محل توافق الجميع، كما أن جميع المصريين هم من سيكتبون دستورهم وليس حزبًا بعينه أو جماعة محددة كما يشاع في وسائل الإعلام.

 

وقال لـ(إخوان أون لاين): إن الثورة المصرية لم تجنِ أيًّا من ثمارها بعد، وإن اجتماع مجلس الشعب يوم 23 يناير الجاري سيكون أول ثمار ثورة يناير.

 

وشدد على أن أعضاء حزب الحرية والعدالة الفائزين في الجولتين الأولي والثانية بدءوا بالفعل في رسم الخطط المرحلية التي تخدم الشعب المصري وتقضي على مشاكله.

 

وأوضح أن الله خلق البشر وهداهم النجدين ليختاروا بين المتناقضات بحريةٍ كاملةٍ في الدنيا ليحاسبوا عنها في الآخرة (الحق والباطل- الإيمان والكفر- الهدى والضلال).

 

وقال: إن هذا الاختلاف الجذري لم يترتب عليه في ذاته عداوة أو صراع أو صدام بين المختلفين، لكن على العكس رتب الإسلام علاقات (البر والقسط وقرب المودة والمصاهرة والمساواة في الحقوق والواجبات)، من غير أن يتنازل أحد عن حقه في اعتبار ما يؤمن به هو الحق، وأن ما عداه ليس كذلك.