بعكس المواقف المشرفة والمشاهد الإنسانية الرائعة للقضاة التي شهدتها انتخابات مجلس الشعب بمرحلتيها الأولى والثانية، رفض القاضي باللجنتين 74 و 75 بالمدرسة الابتدائية المشتركة بدموه بمحافظة الدقهلية مساعدة الناخبين الأميين في التصويت، بشكلٍ مبالغ فيه، وصل إلى حدِّ أن أحد الناخبين المكفوفين طلب منه المساعدة وأخبره أنه كفيفٌ لا يستطيع الإدلاء بصوته إلا أنه أخذ منه الورقة ووضعها في الصندوق دون علامة!.