أغلقت مراكز التصويت أبوابها في ختام اليوم الأول من الجولة الأولى للمرحلة الثالثة والأخيرة لانتخابات مجلس الشعب، والتي شهدت إقبالاً كبيرًا بين المحافظات المشاركة في هذه المرحلة؛ لتقترب نسبة الإقبال إلى 35%، وقد سجَّلت محافظتا الدقهلية والقليوبية أعلى نسبة إقبال، تليهما الغربية والمنيا ثم شمال وجنوب سيناء والوادي الجديد، بينما كانت محافظتا قنا ومرسي مطروح الأقل من حيث نسبة الإقبال.
وفي ختام اليوم الأول من هذه الجولة يؤكد الحزب الآتي:
- خالص تقديره للشعب المصري الذي يُبرهن أنه قادرٌ على كتابة مستقبله من خلال هذه المشاركة المميزة، والتي تمثَّلت في العديد من الصور الإيجابية التي تؤكد وعي الشعب المصري وإصراراه على إتمام أول مراحل التحول الديمقراطي لإعادة بناء بلاده بالشكل الذي يجعلها في صدارة الأمم، وهو ما يدعونا إلى تجديد الدعوة للشعب المصري صانع هذا الحدث الديمقراطي إلى مواصلة إيجابيته خلال اليوم الثاني لهذه الجولة.
- يرى الحزب أن التجاوزات التي قامت بها أحزاب منافسة في الدعاية الانتخابية والاعتداء على أحد أنصار الحزب في دائرة المنزلة بالدقهلية، وهو الأستاذ إسلام السيد مصطفى؛ ما أدى إلى إصابته بقطع نافذ في الرأس، هي أمور تخرج عن المنافسة السياسية الشريفة التي يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل، وقد تمَّ تحرير محضر بالوقعة، والأمر معروض الآن أمام النيابة العامة التي نثق في أنها سوف تتخذ الإجراءات الكفيلة لحماية المواطنين واحترام حقوقهم القانونية.
- نطالب اللجنة العليا للانتخابات بعلاج الأخطاء المحدودة التي حدثت خلال اليوم الأول لهذه الجولة، وهو ما تمثَّل في وجود موظفين في اللجان الانتخابية أقارب لعددٍ من المرشحين، كما هو الحال في بعض لجان زفتى بمحافظة الغربية، وعدد من لجان محافظة الدقهلية، وفي بعض لجان ببئر العبد بشمال سيناء، وكذلك بعض لجان في محافظة قنا، بالإضافة إلى ما شهدته بعض اللجان من قيام عددٍ من القضاة بطرد المندوبين وعدم السماح بوجودهم داخل اللجان.