أكد صابر أبو الفتوح مرشح حزب "الحرية والعدالة" في دائرة (محرم بك) بالإسكندرية، أن وسائل الإعلام تلعب دورًا كبيرًا في تحفيز المصريين على المشاركة في انتخابات الإعادة، يومي 10 و11 يناير الجاري، محملاً اللجنة العليا للانتخابات المسئولية عن الإعادة، قائلاً: "كان من الممكن أن تتفادى جولة الإعادة بتطبيقها لحكم الدعوى القضائية".

 

وأضاف أبو الفتوح، خلال اللقاء الخاص الذي جمعه بمندوبين عن مركز "جيمي كارتر" لحقوق الإنسان، أنه من غير المتوقع ظهور أي نوع من أنواع العنف في الدائرة التي يُنافس فيها هو والمرشح محمود عطية، كمرشحين لحزب "الحرية والعدالة" على مقعدي الفردي الفئات والعمال في الدائرة، قائلاً: "العنف غالبًا لا تجده إلا في الدوائر التي يتنافس فيها مرشحون من الفلول من أعضاء الحزب الوطني المنحل".

 

وفي إجابته عن توقع وجود أي من الانتهاكات الانتخابية أمام اللجان، قال: "المرحلة الأولى كانت راقية؛ حيث لم تسجل أخطاء جسيمة في المرحلة الأولى وإعادتها"، مؤكدًا أن الإخوان ملتزمون بجميع القوانين التي وضعتها اللجنة العليا للانتخابات، مستبعدًا استخدام المال أو أي نوعٍ من البلطجة في التأثير على المرشحين".

 

وتمنى أبو الفتوح أن تحسم جولة الإعادة من البداية، وألا يلجئوا للإعادة مرة أخرى، قائلاً إن المنافسة تتم بين 129 مرشحًا في الدائرة على مقعدي الفئات والعمال، متوقعًا أن تنحصر المنافسة بين 4 مرشحين فقط.

 

وأشار إلى أن حزب "الحرية والعدالة" لديه مندوبون في كل اللجان، وسيقوم برصد أية انتهاكات داخل اللجان أو خارجها، مؤكدًا أن برنامج الحزب يراعي حقوق الأقباط والمرأة، رافضًا تسميتهم بالأقليات، وأن جميعهم مصريون لهم حقوق المواطنة كأي مواطن.